Kurdî  ■  كوردی  ■  عربي
SUN, 31 MAY 2020 17:06 Erbil, GMT +3
الحزب الديمقراطي الكوردستاني
التجديد  .  العدالة  .  التعايش
 

محمود محمد الى مصطفى الكاظمي: إن اردتم ان تختلفوا عن الذين سبقوكم، عليكم بنداء المحبة والإنسانية والعدالة الى الأغلبية والأقلية على السواء
| KDP.info


هولێر-KDP.info-   نشر محمود محمد عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، المتحدث الرسمي باسم الحزب على موقعه بشبكة التواصل الإجتماعي فيسبوك مقالاً تحت عنوان( السيد مصطفى الكاظمي رئيس وزراء العراق الفدرالي) يقف فيه على النقاط الجوهرية التي تواجه رئيس وزراء العراق والعملية السياسية في العراق من العمق الإستراتيجي.

تنفيذ الوعود

في بداية مقاله الذي يبدأُه بتحية كوردستانية الى السيد مصطفى الكاظمي رئيس وزراء العراق الفدرالي ثم يأتي بعد ذلك الى برنامج عمل وزارته ويعلن. اتمنى لكم النجاح والموفقية في تنفيذ برنامج العمل الذي أعلنتموه، مع انه ليس لنا فيه ككوردستانيين الشيء الكثير، و مع ذلك نأمل ان لاتتراجعون عما اعلنتموه.

امتحان صعب

إضافة الى الوقوف على الجرح وكيفية علاجه في العراق، يقول عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني في مقاله بوضوح وصراحة بأن رئيس الوزراء العراقي الجديد امام امتحان صعب، ويعلن، بأن المسؤولين ومن حكموا العراق لم يتمكنوا من التخلص من تلك الثقافة السيئة، ولذلك لم يشهد العراق منذ مئة عام مضى قيادي او حاكم يختلف عن الذي سبقه، قائد مستقبلي يتعامل مع الإنسان والشعب حسب المرحلة والزمن الذي يعيش فيه ويتعامل بشكل عصري مع الأحداث والمستجدات. ويتساءل ترى هل سينتهج الكاظمي السياسة عينها التي انتهجها الذين سبقوه ام بخلافهم سينتهج سياسية عصرية حضارية إنسانية ويفتت المشاكل ويزيل العقبات التي كانت تقف حائلاً لمعالجتها ويعيد الأمل بحياة كريمة أفضل ويبدد مخاوف الماضي والحاضر. لذا فإنكم ماما امتحان صعب وعسير، هل ستسيرون على النهج الذي سار عليه الذين سبقوكم ام ستنتهجون سياسة عصرية مختلفة وتبدد المخاوف.

وجاء في المقال:

السيد مصطفى الكاظمي رئيس وزراء العراق الفدرالي

تحية كوردستانية

       اتمنى لكم التوفيق في تنفيذ المهام ومنهاج العمل الذي اعلنتموه، مع انه لايحوي الكثير الذي يخصنا نحن الكوردستانيين، نأمل ان لاتتراجعوا عن ما أعلنتموه...

لقد اصبحتم الآن رئيساً لوزراء العراق الفدرالي، العراق الذي منذ بداية تأسيسه كدولة مليء بالمشاكل، محمّل ومتخم بالمشاكل والعقبات واللاعدالة، العراق الذي الحقت به كوردستاننا أيضاً بعد تشكيله كدولة بسنوات قليلة، لماذا ولأي أي سبب تلك حكاية تاريخية تعود الى القرن العشرين وغدر تاريخي و... الخ؟! ذلك العراق الذي ومنذ بداية تأسيسه كدولة لم يتخذ من معالجة المشاكل والعقبات والأزمات سياسة وطريقة ومنهج ونظرية له، بل انتهجوا واختاروا نظرية إدارة الأزمات والمشاكل، لذا فقد تراكمت الأزمات والمشاكل عاماً بعد عام ومرحلة تلو مرحلة ( مع تغيير نظام الحكم أيضاً) وبقيت دون حلول.. وبسبب ذلك فإن أرضية خلق الأزمات والمشاكل في العراق ممهدة دوماً، وقد جعلت مجموعة من العوامل الموضوعية والذاتية الوضع في العراق متأزم دوماً والمشاكل والأزمات مستدامة.

ان المسؤولين والحكام في العراق لم يستطيعوا التحرر من تلك الثقافة السيئة، لذا لم يشاهد خلال السنوات المئة الماضية رئيس او حاكم في العراق يختلف عن الذي سبقه، قائد مستقبلي يتأقلم ويتوالم مع العصر والمراحل المختلفة لتفكير الإنسان ومطالبه العصرية ويتعامل بطريقة واسلوب موضوعي مع الأحداث والمستجدات. لذا فإن سيادتكم أمام امتحان صعب، هل ستنتهجون الأسلوب والنهج الذي سلكه من سبقكم، ام بخلافهم ستنتهجون سياسة عصرية إنسانية وتذرون بيدر المشاكل والأزمات المتراكمة وتفتتونه وتعيدون الأمل لحياة تليق بالمواطنين ولا تضيفون اليها خوف الماضي والحاضر والمستقبل.

سيادة الكاظمي

      سيادتكم رئيس وزراء لدولة تمر بمرحلة تاريخية، سرعة مرور الأحداث والتغييرات تحتاج الى توخي الدقة والجهد الكبير، تحتاج الى اندماج السلطة والحكم مع الجماهير... سيكلف غالياً لو لم نتفهم قيمة المرحلة التاريخية التي تحمل في ثناياها الكثير من التغييرات والمستجدات.

علينا ان نتفهم التعقيدات على المستوى المحلي في العراق وكذلك الإقليمي والدولي ونعلم بأنها آلآم آتية من رحم التاريخ، هي نتاج 100 عام عموماً والـ 20 سنة المنصرمة، لذا يجب التفاعل الموضوعي خاصة مع إفرازاتها وإلاّ فإن هذه الآلام لا تهدأ بالمسكنات.

*ان المشاكل الداخلية تبدأ من عدم احترام الدستور والإنتقائية في تطبيقه.

 

* في الدولة متعددة الديانات والمذاهب التي حُكمت منذ 83 عاماً حسب مفهوم الشعوبية والعروبة، وتُحكم منذ 16 عاماً بمفهوم الآيديولاوجيا المذهبية والتراجيديا التاريخية.

 

* في وطن يخيم عليه الخوف من الماضي وانتقام مكون والحنين الى الماضي والخوف من الحاضر ومستقبل مكون آخر، خوف الماضي ومستقبل مكون آخر أيضاً.

* في وطن الرؤيا فيه ضبابي يسود فيه الحقد والضغينة وعدم قبول الآخر، وبدل الحوار والتفاهم تتحدث افواه البنادق.

* في وطن كان فيه قطاع الطرق والسلاّبة اسود الليل، وكانوا يحكمون المدينة بعقلية الصحراء، والآن لايتم إدارة الحكم بالعقل قدر ما يُحكم بالنقل.

* في وطن، الحكم في العراق والعقبات والمشاكل المالية والسياسية لقسم من دول الشرق الأوسط اصبحت قضية واحدة! لذا فمن اجل الخبز، من اجل الحرية والخروج من الظل والهيمنة ينادي بها ساحة التحرير والساحات الأخرى بملء الحناجر الغاضبة.

* في وطن اسسه الإنكليز عام 1920 وكانوا حماته، وفي عام 1958 أُخرج ذلك المؤسس والحامي، وفي عام 2003 اسقط الأمريكيون النظام وقدموا الحكم باليدين وعلى طبق من ذهب الى الذين يتربعون الآن على الحكم. والآن إضافة الى محاولة إخراجهم فإن خلافاتهم وتعقيداتهم ودول الجوار العراقي أصبحت جزءاً من تعقيدات الحكم في العراق.

* في وطن يعتبر كل جيرانِه بان جزءاً منه يعود له، ويتصرفون فيه كما يشاؤون ويهددون مواطنيه، سيادة الحدود فيه حبر على ورق ليس إلاّ.

* في وطن لايُنظر الى جواز سفره وهويته باحترام في كل الدول، حيث يتصورون بشكل غير مباشر داعش والقاعدة والذبح وسبي النساء والفتيات والأنفال والقصف الكيميائي والقتل على الأسم والهوية.

  * في وطن كثرة العدد يجلب الظلم، وعلى وشك ان يصبح مظلوم الأمس ظالم اليوم.

* في وطن يصبح اجراء الإستفتاء من اجل تقرير المصير والوقوف على رغبة المواطنين في كيفية اختيار عيشه جريمة ويحجب عن الشعب خبزه وقوته، ويتم مع اللطمية نشر البغض والكراهية على منابر الجوامع والحسينيات.

 

إن اردت ان تكون مختلفاً

ويأتي محمود محمد في مقاله الى خارطة طريق كيفية نجاح رئيس وزراء العراق الفدرالي الذي لو اراد ان يكون مختلفاً عن الذين سبقوه، ويقف على النقاط الرئيسية ويقول

" لو اردتم ان تكونوا مختلفين عن الذين سبقوكم، وان ينظر اليك كرجل العراق المستقبلي وتحاول عدم تراكم المشاكل والعقبات ومعالجتها، عليك ان تنادي بالمحبة والإنسانية والعدالة في اذن الأغلبية والأقلية، وان تقول لهم دون تردد بأن التجارب اثبتت بأن لايمكن لطرف واحد الحكم في هذا الوطن المتعدد القوميات والأديان والمذاهب... يجب ان يكون الجميع شركاء في التفكير والصياغة وتطبيق القانون والقرارات، ويمكن ادارة الحكم بمشاركة الجميع، وبتنازل الجميع والتوازن في الحكم والمصالح يمكن ضمان معالجة المشاكل وضماد الجراح.

 

عدم صرف القدرات والطاقات البشرية والمادية لهذا الوطن على الإطلاقة والمدفع وتوجيهها الى بعضهم البعض، بل صرفها من اجل كسب العلم والمعرفة والرفاهية لجميع مواطني هذا البلد، وإبعاد مخالب الآخرين عن صدور المواطنين المليئة بالجراح والألم والصراخ والبطون الخاوية وآهات السنين للمواطنين...

الوطن وطن الجميع وليس لأحد ان يتصور بأن العراق عراقه لوحده وان ما يعطيه للآخرين صدقة يتصدق بها عليه.. 

على العرب والكورد والتركمان والسريان، الكلدان الآشور، المسلمين بشيعتهم وسنتهم والمسيحيين والأيزديين .. الخ ان يشاركوا في إدارة هذا الوطن.

*ان يُعمل على التئام جراح الأنفال والفيليين والبارزانيين والقصف الكيميائي وهدم العديد من المدن و4500 قرية، حيث بمعالجة ولملمة الجراح يمكن إعادة الثقة.

وفي ختام مقاله يشير محمود محمد الى النقاط التي لو انتهجها رئيس وزراء العراق الفدرالي سيضع قدمه على سكة النجاح في العراق الفدرالي عليه منح نفسه الجرأة لمعالجة المشاكل ويقول" 

* امنحوا نفسكم القوة والجرأة لمعالجة تركة 100 عام من المشاكل خلفتها الحكومات المتعاقبة وحاولوا معالجة(المشكلة الأساسية بين الكورد والدولة العراقية) التي كانت سبباً لمشاكل اخرى. اتخذوا خطوات لمعالجة مشكلة كركوك والمدن والقصبات الأخرى وفق المادة الدستورية 140. ان عدم اتخاذ خطوات ومعالجة مشكلة الموازنة والنفط والغاز  والمستحقات المالية للپێشمه‌رگة هي افرازات الإهمال وعدم معالجتها، هو إرث ثقيل، لكن الإرادة وهمُّ الحياة وراحة المواطنين واستقرار العراق يمنحك القدرة، ومحبو الإنسانية يكونون دعماً لكم وسيخلدكم التاريخ كرجل المهمات الصعبة.   

 

اتمنى لكم التوفيق...

 




آخر الأخبار

الدستور وفضاء السياسة المفتوح

SUNDAY, 31 MAY 2020 11:05:03

صبحي ساله يي

 
عدد الإصابات بكورونا عالميا تلامس الـ6 ملايين

SATURDAY, 30 MAY 2020 23:05:25

هولیرـ KDP.info ـ  أكدت إحصاءات أن حصيلة الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العالم تقترب من عتبة الستة ملايين، فيما تحافظ الولايات المتحدة على الصدارة بفارق كبير في قائمة الدول الأكثر تضررا بالوباء.

الحكومة العراقية تتخذ قرارات لخفض رواتب داخل العراق وخارجه

SATURDAY, 30 MAY 2020 22:05:42

بغدادـKDP.info ـ  قررت الحكومة العراقية اليوم السبت تخفيض رواتب الموظفين الذين يتقاضون مبالغ ضخمة، لمواجهة الأزمة الخانقة الناجمة عن انخفاض أسعار النفط التي ترافقت مع جائحة كورونا.

مسرور بارزاني: قلقون من تصاعد نشاط داعش ومهاجمة الفلاحين الكورد وخطفهم

SATURDAY, 30 MAY 2020 22:05:59

هوليرـKDP.info ـ  استقبل رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، اليوم السبت ٣٠ أيار (مايو) ٢٠٢٠، قائد العمليات الخاصة في قوة المهام المشتركة في التحالف الدولي اللواء إريك تـ. هيل.

رئيس إقليم كوردستان يجتمع مع قائد قوة العمليات الخاصة للتحالف

SATURDAY, 30 MAY 2020 19:05:41

هوليرـKDP.info ـ  أكد فخامة نێچيرڤان بارزاني على أهمية وجود آلية للتعاون والتنسيق بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية العراقية لمواجهة إرهابيي داعش، وخاصة في المناطق التابعة للمادة (140) الدستورية حيث تمثل تحركات الإرهابيين وتهديداتهم خطراً حقيقياً على أمن العراق وإقليم كوردستان، وأعرب فخامته عن استعداد الإقليم لكل أنواع التعاون مع بغداد.

 



 
© 2020 Kurdistan Democratic Party, KDP