Kurdî  ■  كوردی  ■  عربي
FRI, 31 JUL 2026 22:29 Erbil, GMT +3
الحزب الديمقراطي الكوردستاني
الحرية  .  الديمقراطية  .  العدالة
 

كل الأوقات ملائمة لقتل الكوردي
| KDP.info


صبحي ساله يي

العوار التاريخي والسياسي والأخلاقي، غيّر أموراً كثيرةً وطغى على الوطنية وعطل الإنسانية، وهدم الكثير من جسور التعايش في منطقتنا، وقسّمها بين (عرب، ترك، فرس) المسحقين لكي يكونوا أصحاب سلطات دول ومقاعد في الأمم المتحدة وجيوش جرارة مدرّبة تمتلك كل أنواع الأسلحة الحديثة، وبين أناس (كورد) مجرّدين من أي سلاح، يستحقون القهر والشقاء والحرمان والتمييز والقتل والإبادة والصهر والتهجير والترحيل.

لذلك على الكورد، أينما كانوا، أن يعلموا أن هناك ثلاث حقائق لا يمكن إغفالها : 

أولها، أن الحكومات التي تحكمهم، سواء كانت الحكومات ملكية أو جمهورية قومية أوعسكرية أو دينية أو عقائدية، تتغير، وربما تنقلب على حالها أو ينقلب عليها، أو تتقاتل فيما بينها، أو تتورط ولا تستطيع أن تفرق بين المخاطر والفرص، ولكن السياسات تجاههم تبقى ثابتة ولاتختلف، وسيعانون من الشوفينية أو العنصرية أو المذهبية ومن التطرف والعنف والإرهاب والحروب التي تفرض عليهم كما تم فرضها قبل الآن، وستنهال عليهم الصواريخ والدرونات والقذائف الشرقية والغربية.

وثانيها، أن التسهيلات والإنفراجات، أو لنقل، الإنعطافات في أحوالهم المليئة بالألم والأمل، تثير الإهتمام، وبالذات عندما تتخللها بعض الوئام والإستقرار والبناء والمبادرات العقلانية، بعد ثورة هنا أو إنقلاب هناك أو بعد عملية ديمقراطية شكلية وبروتوكولية، وتتولد عنها بعض الإمكانات للانتعاش، وتصاحبها مجموعة تطورات تعمل على تقنين التوافقات والإتفاقات، لكنها لن تكون دائمية ولا تفتح أمامهم أبواب جديدة، لأنها تدور وتمضي حسب الوقت والمكان وتتوقف عند خطوط حمراء التصعيد والوعيد والتهديد وإعلان الطوارىء والأحكام العرفية والحرب المقدسة ضدهم.

وثالثها، رغم أن قدراتهم الإنسانية ليست قليلة ولايمكن الإستهانة بها، ولكن مهما حاولوا الإمعان في فتح أذرعهم للإحتفاء بالآخرين، سيبقون أنصاف مواطنين لا يؤخذ برأيهم في القضايا المصيرية، وضحايا اتّجاهات وميول وأوهام الذين يرفضون الاستفادة من تجربة الماضي وتسمية الأشياء بأسمائها. وعند الذين يعانون من العقدة الكورديّة، يعتبرون أبناء الجن وكفرة وإنفصاليين وإرهابيين وعملاء للصهاينة وأحياناً محتجين ضد الله، ولا يستحقون الحياة من الأساس. والأزمات التي عانوا منها في الأمس تبقى على حالها في الغد، والتحديات التي تواجههم تتضاعف نتيجة ملائمة سفك دمائهم في كل الفصول والمناسبات، ولا يحصلون على فرص العيش كمواطنين متساوين مع غيرهم في الحقوق، رغم انهم أثبتوا أكثر من آلاف المرات أنهم ليسوا الخاسرين الوحيدين، وأن السياسات العدائية التي تفرض عليهم تلحق الضرر بهم وبالذين يرفضون التطور والتخلص من أسر عقد الماضي.

 




آخر الأخبار

وزارة الشهداء والمؤنفلين تطالب بغداد بتحمل مسؤولياتها القانونية تجاه ضحايا الانفال

FRIDAY, 31 JULY 2026 13:07:48

هەولێر-KDP.info- بمناسبة الذكرى الحادية والأربعين لعمليات الإبادة الجماعية التي تعرض لها البارزانيون، أصدرت وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة إقليم كوردستان بياناً رسمياً طالبت فيه الحكومة الاتحادية في بغداد بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في تعويض ذوي الضحايا، مؤكدة استمرار جهودها لاستعادة رفات المفقودين.

 
بيان رئيس إقليم كوردستان في ذكرى أنفال البارزانيين

FRIDAY, 31 JULY 2026 13:07:47

هەولێر-KDP.info- قال رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، إن "الإبادة الجماعية" للبارزانيين وجميع حملات الأنفال هي "جراح وطنية عميقة"، لكنها "عززت إرادة شعب إقليم كوردستان في البقاء والدفاع عن حقوقه المشروعة".

 
رسالة الرئيس بارزاني في الذكرى السنوية الثالثة والأربعين لأنفال البارزانيين

FRIDAY, 31 JULY 2026 13:07:12

هەولێر-KDP.info- أصدر الرئيس مسعود بارزاني، اليوم الأحد 31 تموز 2026، بيانا بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة والأربعين لجريمة "أنفال البارزانيين"، أكد فيها أن هذه المجزرة كانت حلقة ضمن سلسلة من الجرائم المنظمة التي استهدفت وجود شعب كوردستان وهويته.

 
رئيس الحكومة في ذكرى إبادة البارزانيين: على الحكومة الاتحادية إنصاف ذوي الضحايا والإيفاء بواجبها الدستوري

FRIDAY, 31 JULY 2026 13:07:46

هەولێر-KDP.info- أصدر رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، اليوم الجمعة 31 تموز (يوليو) 2026، بياناً في الذكرى الثالثة والأربعين للإبادة الجماعية للبارزانيين، شدد فيه على وجوب أن تنهض الحكومة الاتحادية بواجبها الدستوري لتعويض ذوي الضحايا.

 
في استذكار ضحايا بارزان

THURSDAY, 30 JULY 2026 21:07:00

فاضل ميراني



 
© 2023 Kurdistan Democratic Party, KDP

Contact