سربست بامرني
اخذت حكومة الاجماع الوطني برئاسة السيد مسرور بارزاني على عاتقها مهمة اجراء إصلاحات جذرية شاملة في مختلف مناحي الحياة الاقتصادية والمالية والإدارية الى جانب محاربة غول الفساد والتسيب وسرقة أموال الشعب تحت هذا المسمى او ذاك، وما سبق يعني جهودا كبيرة ومركزة لاكتشاف مكامن الخلل والقصور ومعالجتها بالإضافة الى اصدار القوانين والتعليمات اللازمة لذلك وقبل كل هذا وذاك فالإصلاح الشامل ومحاربة الفساد يحتاج الى الوقت والزمن الكافي لاتخاذ الإجراءات اللازمة ولكي تثمر هذه الإجراءات عن نتائج إيجابية لصالح المجتمع والشارع الكوردستاني الذي يعاني من الخلل والقصور في الأداء العام.
من الواضح انه ليس لدى حكومة الاجماع الوطني عصى سحرية لتحقيق برامجها وهي بحاجة ماسة الى الزمن اللازم لذلك والى تعاون بناء وايجابي من قبل قطاعات الشعب ككل ومن قبل الأحزاب المشاركة في السلطة بالدرجة الأولى، وليس من المعقول والمقبول ان يكون هذا الطرف او ذاك في السلطة ومراكز القرار وفي نفس الوقت في المعارضة، مثل هكذا ازدواجية في الموقف والعمل السياسي لا تخدم الشارع الكوردستاني من جهة وتلحق اضرارا بالغة بسمعة ومصداقية وجماهيرية أي حزب او تنظيم سياسي يمارس الازدواجية في العمل الوطني.
الدول والحكومات واي سلطة تحتاج في الواقع مع خلوص النية الى تجارب طويلة في الحكم والإدارة والى تقاليد وثقافة تنمو وتتراكم خلال عقود من الزمن وليس بين ليلة وضحاها، وتجربة إقليم كوردستان والمشروع الديموقراطي فيها سواء بالنسبة للشارع الكوردستاني او للأحزاب والمؤسسات السياسية جديدة بكل المقاييس ومرور عقد او عقدين من الزمن لا يكفي لتراكم الخبرات الإدارية والاقتصادية وكيفية مواجهة الازمات.
ما سبق لا ينفي القصور في الأداء والخلل في التعامل الإداري والمالي وانتشار الفساد مع الاخذ بنظر الاعتبار مواقف الحكومة الاتحادية والحصار الاقتصادي والاحتلال العسكري ل 51% من أراضي كوردستان وانتشار الوباء المعدي وتأثيره على سير الأمور، ولكن العبرة تكمن في وضع حد فاصل بين الاستمرار على الخطأ وبين إعادة التنظيم ومعالجة المشاكل وبما يكفل تحقيق الأهداف التي يريدها المجتمع الكوردستاني في العيش الكريم.
غني عن البيان ان هناك فرق كبير وشاسع بين النقد البناء وتقديم المشورة المخلصة والكشف عن نقاط الضعف ومكامن الخلل بهدف الإصلاح والتطوير وبين مزاعم المتصيدين في الماء العكر الذين يجعلون من (الحبة قبه) ويستغلون كل فرصة ومناسبة لا لإصلاح الوضع وانما لإسقاط الحكومة والتجربة الكوردستانية الوليدة، هؤلاء الذين اعمى الله بصرهم وبصيرتهم يتناسون ان حكومة إقليم كوردستان وحتى النظام الاتحادي في العراق كان وسيبقى نتيجة نضال شعب كوردستان وقرابة ربع مليون ضحية، هذا الشعب نفسه هو الذي يقاوم اليوم بكل نكران ذات وشجاعة لا مثيل لها الازمة الاقتصادية ومشكلة الرواتب والبطالة وشظف العيش ويحمي بإرادته الفولاذية تجربة كوردستان الديموقراطية الوليدة.
انه من الضروري ان يقف الجميع بمختلف اتجاهاتهم السياسية الوطنية الى جانب حكومة الإقليم وبرامج الإصلاح الشامل والمشاركة الواعية في تنفيذ البرامج المتعلقة بمحاربة الفساد وتطوير التضامن الاجتماعي والشعبي لمواجهة استحقاقات المستقبل.
ReplyForward
هولير-KDP.info- وجه مسؤول الهيئة العاملة للمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني فاضل ميراني، اليوم رسالة تهنئة الى مسلمي كوردستان والعالم بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
هوليرـKDP.info- وجه الرئيس مسعود بارزاني اليوم رسالة تهنئة الى مسلمي كوردستان والعلم بحلول عيد الأضحى المبارك... جاء فيها:
هوليرـKDP.info- وجه فخامة رئیس إقلیم كوردستان نێچیرڤان بارزانی الیوم" رسالة تهنئة الی مسلمی كوردستان والعالم بمناسبة حلول عید الأضحى المبارك... جاء فیها:
هوليرـKDP.info- أصدر رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، اليوم الثلاثاء 26 أيار (مايو) 2026، تهنئة إلى المسلمين كافة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، فيما يلي نصها:
هوليرـKDP.info ـ استقبل فخامة رئيس إقليم كوردستان، نێچیرڤان بارزاني، اليوم (الثلاثاء، 26 أيار 2026)، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي.
هوليرـKDP.info ـ اكد الرئيس مسعود بارزاني في الذكرى الثامنة والثلاثين لفاجعة الأنفال، أن الأنفال كان ظلمًا كبيرًا ودرسًا تاريخيًا لا يجب أن ينسى، وشدد على أن من واجب الدولة العراقية تعويض ضحايا تلك الإبادة الجماعية.
هوليرـKDP.info ـ وجه الرئيس مسعود بارزاني اليوم رسالة أدان فيها بشدة الهجمات التي شُنت على مواقع قوات پێشمهرگة كوردستان بصواريخ إيرانية والتي راح ضحيتها عدد من الپێشمهرگة الأبطال بين شهيد وجريح...
وجاء في نص رسالة الرئيس:
هوليرـKDP.info ـ أدان فخامة رئيس إقليم كوردستان نێچیرڤان بارزاني في رسالة اليوم الهجوم الصاروخي الذي وقع على موقع لقوات پێشمهرگة كوردستان والذي ادى الى استشهاد عدد من الپێشمهرگة بين شهيد وجريح...
وجاء في نص الرسالة: