Kurdî  ■  كوردی  ■  عربي
MON, 17 AUG 2026 05:18 Erbil, GMT +3
الحزب الديمقراطي الكوردستاني
الحرية  .  الديمقراطية  .  العدالة
 

في ذكرى ثورة أيلول
| KDP.info


صبحي ساله يي

الثورة بطبيعتها تطلع نحو الأحسن، ورفض صريح لواقع، ودعوة للتغيير، وتجربة تستحضر فيها الشعور بالإنتماء والارتباط ضمن أبعاد وسياقات غير معتادة. بدايتها إختبار صعب للشخصية، وصياغة لسياسة الحاضر واتجاهات المستقبل على ضوء معايير ذاتية وموضوعية، أما إستمرارها على الطريق، فهو بقاء مشحون بالمحبة المعززة بالرغبة، واكتساب للخبرات والتجارب للذين لايكتفون بالتفرج، ولكنهم يحبذون الصبر الى حين تلمس النتائج الفعلية وتحقيق المكاسب، ويدفعون كلفتها وضريبتها دون أن يُطالبوا بها.

ثورة أيلول، بقيادة القائد الخالد مصطفى البارزاني، لم تكن رغبة كوردية، ولم تكن نزهة لأنها كانت مليئة بالتعب والعناء المعقد، بل كانت رفضاً، من قبل الواثقين بالنفس، لفرض واقع غير منطقي مثخن بالأتراح والجراح، بمنطق القوة. وكانت رداً على الانحراف الواضح لثورة تموز 1958عن مسارها ومشروعها الوطني، وتهربها من الالتزامات والعهود، ومن الدستور، وميلها نحو التفريق بين القوة السياسية والقومية والدينية، ونحو المواجهات الجانبية التي تعكس الجهل السياسي. إنحراف أنهى الهدوء والإستقرار اللذين كانا يهيمنان على الساحة السياسية العراقية، وتحول الى عبء إضافي على حياة العراقيين، وعكس طموح الشوفينيين الذين كانوا لا يجيدون العمل السياسي كما يجب. وأظهر كما قال البارزاني الخالد، أن (ما قيل عن عبد الكريم قاسم من مدح وثناء لم يكن في محله).

عندما إنطلق قطار ثورة أيلول في (11/ أيلول/ 1961) كلمح البصر، كان لابد من قيادتها نحو وجهتها الصحيحة على أساس متين، وتركيز الجهود وتقوية شكيمة العزيمة، وزيادة الإصرار على المضي قدماً، والتضحية  بالغالي والنفيس من أجل إعلاء الحق والوقوف في خنادق التحديات والصعاب ومواجهة الأعداء. وتقوية عضد الأخوة، وقد ظهر ذلك بوضوح في ممارساتها اليومية وخطابها العقلاني الذي إستند على فكر البارزاني الخالد وفلسفته الرفيعة المستوى في الحياة.

كان الپێشمه‌رگة‌ طوال سنوات ثورة أيلول، رغم ما عانوه من مشكلات، يتنافسون فيما بينهم على الانتماء للهوية الوطنية الجامعة والجودة في أداء الواجبات، وعلى مواجهة الصعاب وإجراءات بغداد التعسفية وغير القانونية والتغلب عليها، بقوة وصراحة، وتقديم التضحيات في حدودها العليا، وفي مجالات خدمة المواطنين القرويين في عموم مناحي الحياة بعيداً عن الاعتبارات المصالحية القائمة على العلاقات الشخصية والمحسوبيات القبلية أو المناطقية.

في الثورة المجيدة، التي نستذكرها هذه الأيام، اختلطت الدماء الطاهرة الزكية والعزيزة الكوردية والتركمانية والمسيحية والأيزيدية، ورغم تعرضها لحملات ظالمة وهجمات شرسة من أعدائها، فإنها:

* فندت مزاعم المناهضين لها، أو الذين كانوا يريدون وفق سياسة مقصودة، إستغلال الأوضاع لمصالحهم الذاتية، أو التسبب في خلق رأى عام متذمر، أو إعطاء صورة سلبية عن أداء الپێشمه‌رگة. وأصبحت ملاذاً آماناً للمضطهدين العراقيين.

* خلّصت المشاركين فيها من العصبية والإنفعالات، وأقلعتهم عن عادات أخذ الثأر ومجافاة الحقائق والجلوس على البرج العاجي، وعلمتهم الإنضباط والإنحياز التام للشعب، والمشاركة القوية في المعارك، وكتابة تأريخ ملىء بالمآثر النضالية.

* لجمت وأخرست بأحداثها الجسام، وحالاتها الإيجابية الصحيحة والواضحة وضوح الشمس، كل المشككين والحاقدين والمتربصين بها، والمتخاذلين الخائبين المرتجفين والمغردين خارج السرب.

* أبطلت بصلابتها الراسخة، كجبال كوردستان أمام عاديات الزمن، كل النوايا السيئة للموهومين والمرضى الذين كانوا يتصيدون في المياه العكرة، والذين كانت لديهم مآرب شريرة. 

* كسرت الخناجر السامة التي كانت تحاول أن تغدر وتطعن من الخلف من دون وازع قومي أو وطني أو ديني.

* بنت بشموخها أساساً للتفاهم والتشاور الاستراتيجي الأخوي بين مكونات كوردستان لهدف كبير ومصير مشترك ومستقبل آمن.

* كبحت، وفق رؤية وفطنة، جماح الغرائز التي كانت تريد لهذا القطار أن يكون مصدراً للتدافع ولتداخل المصالح، وبيئة تنمو فيها التصرفات السلبية وتنشر المشكلات بين الكورد والعرب .

* حافظت على الهوية الكوردستانية، وبإعتمادها على ارادة الكوردستانيين ومقدراتهم ومعتقداتهم، نجحت في كسر إرادة الأعداء وإرغامهم على الإعتراف بحقوق الكورد المشروعة.

*  أرست قواعد متينة للقيم والمبادىء الحرة بين الكوردستانيين.




آخر الأخبار

مسرور بارزاني: البارتي هو صانع الملاحم.. وضمانة أمن كوردستان ومستقبلها

SUNDAY, 16 AUGUST 2026 12:08:00

هوليرـKDP.info ـ أصدر نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسرور بارزاني، اليوم الأحد 16 آب (أغسطس) 2026، في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني وميلاد الرئيس مسعود بارزاني، بياناً شدد فيه على أن الحزب الديمقراطي هو الحزب المؤسس وصانع الملاحم الخالدة، مبيناً أنه الضمانة الراسخة لأمن كوردستان واستقرارها ومستقبلها.

 
نێچیرڤان بارزاني يهنيء شعب كوردستان في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني

SUNDAY, 16 AUGUST 2026 11:08:48

هوليرـKDP.info ـ وجه نائب رئیس الحزب الدیمقراطي الكوردستانی نێچیرڤان بارزاني رسالة تهنئة بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني وذكرى 16 آب، أكد فيها على المسؤولية الوطنية للحزب باعتباره طليعة للوئام والتعايش. كما جَدَّدَ التأكيد على أنه من أجل حماية هذه المسيرة المليئة بالفخر، يجب على الحزب باستمرار تجديد نفسه والتماشي مع روح العصر وتعزيز المأسسة ليبقى الضامن الرئيسي للحقوق المشروعة لشعب كوردستان. 

 
الرئيس بارزاني يهنيء الشعب بالذكرى السنوية الثمانين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني

SUNDAY, 16 AUGUST 2026 10:08:06

هوليرـKDP.info ـ اكد الرئيس مسعود بارزاني، في رسالة بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، اليوم الأحد (16 آب 2026)، أن الحزب يمثل القوة والمدافع الصلب عن الحقوق المشروعة لشعب كوردستان والضامن للاستقرار، مشدداً على التزامه بالتعايش الدستوري والشراكة، ومؤكداً أن خدمة الشعب واجب مقدس لن تعرقله أي عقبات.

 
بيان الحزب الديمقراطي الكوردستاني بمناسبة الذكرى الـ80 لتأسيس الحزب

SATURDAY, 15 AUGUST 2026 20:08:21

هولير-KDP.info-اصدر المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني بياناً بمناسبة الذكرى السنوية الثمانون لتأسيس الحزب.....  جاء فيه

 
الرئيس بارزاني يستقبل مستشار الأمن القومي العراقي

SATURDAY, 15 AUGUST 2026 18:08:47

هوليرـKDP.info ـ استقبل الرئيس مسعود بارزاني، اليوم السبت، 15 آب 2026، في بيرمام، مستشار الأمن القومي العراقي قاسم العبودي.



 
© 2023 Kurdistan Democratic Party, KDP

Contact