هوليرـKDP.info ـ اكد الرئيس مسعود بارزاني، في رسالة بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، اليوم الأحد (16 آب 2026)، أن الحزب يمثل القوة والمدافع الصلب عن الحقوق المشروعة لشعب كوردستان والضامن للاستقرار، مشدداً على التزامه بالتعايش الدستوري والشراكة، ومؤكداً أن خدمة الشعب واجب مقدس لن تعرقله أي عقبات.
وجاء فی نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
" بمناسبة حلول السادس عشر من آب والذكرى السنوية الثمانين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أتقدم بأحر التهاني والتبريكات إلى العوائل الكريمة للشهداء، والپێشمەرگة الأبطال، وجماهير وأنصار الحزب كافة، وجميع شعب كوردستان.
لقد تأسس الحزب الديمقراطي الكوردستاني في حِقبة صعبة وعصيبة من أجل إعادة الأمل والقوة لشعب كوردستان، وعلى مدار تاريخه النضالي، كان الحزب مدرسةً للمناضلين والثوّار في كوردستان، ومدافعاً صلباً عن الحقوق المشروعة لشعب كوردستان في جميع المراحل.
إن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، في الماضي والحاضر والمستقبل، هو وسيلة لخدمة الشعب وتحقيق الأهداف والقيم القومية والوطنية.
يرتكز الحزب الديمقراطي الكوردستاني على إيمانه الراسخ بالتعايش والأخوّة والوئام بين جميع المكونات القومية والدينية وكل الأطراف السياسية في كوردستان والعراق، كما يعدّ مبدأ الشراكة واحترام الدستور الضامن للاستقرار والأمن والازدهار في عموم العراق.
في ذكرى السادس عشر من آب، رسالتي إلى جماهير ومؤيدي وأعضاء الحزب هي أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني هو مصدر قوة شعب كوردستان؛ والمهمة الأساسية للحزب هي خدمة شعب كوردستان. وبعون الله تعالى ثم بإرادتكم وهمّتكم وهمّة الشعب، ليس بمقدور أي عقبة أو عائق عرقلةُ أداء هذا الواجب المقدس.
في هذه المناسبة، نستذكر بإجلال جميع الشهداء والپێشمەرگة والمناضلين والأبطال الذين قدّموا التضحيات طوال تاريخ نضال الحزب. كما أعرب عن تقديري لدور الكوادر والأعضاء والجماهير العزيزة للحزب الذين دعموا حزبهم بإخلاص وتفانٍ في جميع الظروف دون كلل، وسطّروا صفحاتٍ حافلة بالتاريخ والمجد لشعبهم".
مسعود بارزاني
16 آب