Kurdistan Democratic Party

Renewal  .  Justice  .  Coexistence


 

عبد المجيد تمر: قرار إرسال البيشمركة الى كوباني أكبر انتصار دبلوماسي للكورد

هولير- خاص KDP.info/  وصف عضو هيئة المتابعة في حركة الشباب الكورد عبد المجيد تمر، قرار تزويد المقاومين في كوباني بالسلاح، ومصادقة البرلمان على إرسال قوات من البيشمركة الكوردستانية للمشاركة في العمليات القتالية بأنه "أكبر انتصار للكورد وأعظم إنجازات الدبلوماسية الكوردية في التاريخ الحديث".


وقال تمر في تصريح خاص لموقع KDP.info: ان "أهمية إرسال هذا الدعم الكوردي جواً إلى كوباني عبر طائرات أمريكية، والأهم أنها أرسلت إلى أحد أجنحة حزب العمال الكوردستاني، والتي تضعها أمريكا في قائمة الإرهاب، ومن ثم فتح الطريق أمام البيشمركة لتمرّ عبر الأراضي التركية إلى كوباني لمساندة أخوتهم في وحدات الحماية الشعبية (ي ب ك) ضد داعش، بتصويت واجماع من البرلمان وموافقة عراقية وتركية وأمريكية، تعدّ أكبر دليل على قوة الكورد وعلو شأنهم، فهي المرة الأولى في التاريخ الحديث ترسل قوات كوردية عبر دولة جارة إلى بلد ثالث لدعم ومساندة أخوتهم منذ تقسيم كوردستان، وللمرة الثانية في التاريخ الكوردي الحديث تذهب قوات كوردية من جزء كوردستاني إلى جزء آخر محتل لمساندة الكورد في التحرير وصد هجمات الأعداء بعد جمهورية مهاباد، وهذه المرة كان بأمر وعلى يد ابن مصطفى بارزاني الخالد، الرئيس مسعود بارزاني، والفضل يعود لسيادته بحكمته وهمته استطاع رفع شأن الكورد وجعلهم قوة ذو مكانة في الشرق الأوسط وأخذهم الدور المناسب عالمياً ضد أكبر وأخطر إرهاب يهدد المنطقة و شعوبها".


وأشار تمرالى أن "إرسال البيشمركة إلى كوباني، والتي ستكون أول قوة غير سورية تدخل الأراضي السورية بعد مايقارب أربع سنين من الحرب، رسالة إلى الإرهابيين وإلى كل حكومات المنطقة والدول المقتسمة لكوردستان، أن الكوردي لن يقف مكتوف الأيدي بعد الآن أمام ظلمها لأخيه وتعديها عليه، وهي رسالة واضحة للأمة الكوردية وقواها الحية بنجاح، وتقدم المحور القومي الكوردستاني الذي يقوده الرئيس بارزاني والذي أذهل الكثيرين الذين لم يتوقعوا أبداً أن ينجح الرئيس في هذه المهمة ويتمكن من إرسال القوة العسكرية على بعد 400 كم ، مروراً بتركيا إلى كوباني المحاصرة لنجدة أخوتهم في وحدات حماية الشعب المقربة من حزب العمال الكوردستاني، الند والمعارض دوماً لتوجهات الرئيس بارزاني والديمقراطي الكوردستاني عموماً" .


وأكد تمر بأن " الرئيس بارزاني، الذي جاهد وسعى منذ ثلاثة سنين إلى توحيد الصف الكوردي وفعل المستحيل لأجله، لم يصبه اليأس والاحباط من الحركة الكوردية المشتتة في غرب كوردستان رغم فشلها في تطبيق اتفاق هولير بين المجلسين الكورديين، وتفكك الهيئة الكوردية العليا، فطالب بلقاءات دهوك للمجلس الكوردي وحركة المجتمع الديمقراطي و رعاها تسعة أيام لتخرج باتفاق أثلج صدور أبناء شعبنا، ويبقى على الطرفين الوفاء بالوعد وتطبيق الاتفاق على الأرض، وعدم إقصاء الطاقات والفئات الاجتماعية لتعزيز وحدة الصف وتقوية الجبهة الكوردية، متمنيا ألا تكون المرجعية المزمع تشكيلها بنسبة 40% لكل طرف و 20% للقوى خارجهما كما حصل في الهيئة الكوردية العليا، التي كانت حزبية بامتياز، مطالبا الطرفين وخاصة المجلس الوطني الكوردي، الذي نحن كحركة الشباب الكورد جزء مؤسس له بعدم إقصاء الشباب الذين أشعلوا الثورة وكانوا عنوان الكورد فيها ولا يزالون القوة الفاعلة والمحركة للمجلس، وخاصة أن المجلس مؤسّس على كودا 45% للأحزاب و 55% للمستقلين والشباب والمرأة .

حوار: عماد برهو