Kurdî  ■  كوردی  ■  عربي
FRI, 28 JUL 2017 15:39 Erbil, GMT +3
الحزب الديمقراطي الكوردستاني
التجديد  .  العدالة  .  التعايش
 

خير التركمان من نفع التركمان
| KDP.info



صبحي ساله يي

علاقات القرابة والصداقة والمحبة والتفاهم مع الكثير من التركمان، تمنحني الدوافع للتطرق الى الشؤون والقضايا المتعلقة بهم بكل تواضع، لأني ما أود أن أراه هو عيشهم في الأمان والإستقرار والسلام والتعاضد لما فيه خير الجميع وخير الوطن. ولكن (للأسف) أرى أن سفينة التركمان تحاول أن تشق طريقها وسط الأمواج العاتية والتغيرات والتعقيدات والتقاطعات الخارجية، والإختلافات والإرهاصات والتحديات والنزاعات والصراعات الداخلية، دون برنامج مدروس ومخطط، أو تأبط ملف رسم فيه الهيكليات والآليات التي يجب أن يعمل فيها.
لدى غالبية المكونات ساسة عقلاء وشرفاء، و(ساسة) جهلاء يتاجرون بمصير مكونهم ومستقبله ويبيعونه الى الذي يدفع لهم الأكثر. والتركمان كغيرهم من المكونات عندهم ساسة شرفاء وعقلاء يستحقون الإحترام والتقدير والحصول على مواقع مضيئة ومتوهجة، لأنهم يدعون إلى الخلق القويم، والسلوك الحسن، والوعي والتعقل، والفهم المستنير، والإنسانية السمحة، وسعة الحلم، ورجاحة العقل، ويدركون أهمية التلاقي والإتفاق مع الآخرين، كما يقدرون تضحيات شعبهم بالأوراح والأموال، ويؤكدون على التسامح والمشاركة في إتخاذ القرارات السياسية والعيش في السلام والإستقرار، والإستفادة من الخبرات الكوردستانية لضبط أوضاع مدينة كركوك وتحديد مصيرها وفق الدستور ومنع تكرار المآسي فيها. وعند التركمان كذلك (ساسة) جهلاء ينفذون المخططات الخارجية دون قراءة التاريخ والواقع وتقدير الأمور. تحولوا الى أدوات رخيصة بيد أجهزة مخابراتية تضحك عليهم وتدفعهم نحو إثارة المشكلات والصراعات. وبين هؤلاء الجهلاء توجد شلة شوفينية عنصرية واهمة حاقدة، بائعة لضمائرها ولمبادئها تستغل الحرية المتاحة وغير المقيدة لتحارب في ظلها الكورد، ولا تقر بوجود وطن اسمه كوردستان وتعيش تحت حماية قوات الالپێشمه‌رگة والاسايش. تلك الشلة المسرعة نحو نهاياتها السياسية، جبلت نفسها على الأنانية والنرجسية وحب الشر والإضرار بالآخرين، وفي أعماقها النفس الامّارة بالسوء، ووضعت الشعب التركماني في المزاد وميدان الخطر وحملته ماليس في نطاق مسؤوليته بحجة مجابهة إخوانهم الكورد، سممت بأوهامها القيم الجمالية والروحية الأصيلة للفرد التركماني، تكذب وتلفق، وتحجب وتحرف الحقائق ولا تتعلم من الفرص الثمينة التي سبق أن ضاعت ودروس وتجارب الآخرين والتاريخ والتطورات المتسارعة وتغيير موازين القوى في المنطقة، تمارس العمالة والخيانة وبث السموم، تتعالى أصواتها ضد المطالب الكوردية الدستورية المشروعة، تكرر في كل يوم وفي كل مناسبة وأحياناٌ بدون أي مناسبة، كالببغاوات ذات العبارات والجمل التي تركز على تخديع أبناء جلدتها وتوجيههم نحو التوتر والتشنج والصراع العبثي المحرض على الفتن والمعرقل لكل خطوات التحرر من السلبيات والأمور السقيمة، وعرقلة التوجه نحو المدنية والعيش بنوعية مميزة ولائقة. لا أبالغ لو قلت أن ما سمعه التركمان من أفواه تلك الشلة التي لا تفوت فرصة الثرثرة بالكلام المعسول، ولا تبخل في مسك الميكروفونات والوقوف على المنصات وإنتقاء المفردات التي تتغنى بالوطنية والقومية وحب الأرض والانتماء للوطن والآمال الواعدة، جعلت عامة التركمان يؤمنون بأن جميع وعودها تخلف،  وسائر تعهداتها تنكث، وقسمها يحنث. وما تقوله وتردده تتعلق فقط بغايات في قلوبها وسجاياها وخصالها. ولو أخذنا نماذجاً من ممارساتها المغلوطة وتصريحاتها غير السليمة والبعيدة عن النضج والخيارات الوطنية والقومية، وبالذات التي تلت تحرير العراق حتى يومنا هذا، نراها تخبطات وقرارات متسرعة ومتبنيات فاسدة وحاقدة لاهم لها إلا خلق حالة من التصعيد الذي يؤدي الى الخسائر والأضرار الكبيرة،  وزرع روح الحقد والكراهية بين الكورد والتركمان.
المرحلة القادمة بالنسبة للتركمان بحاجة الى سياسيين خيرين ينفعونهم، يتصدون لمسؤولياتهم ويضعون مصلحة كركوك وخدمة الكركوكيين نصب أعينهم، يتنافسوا من أجل تحقيق الإستقرار والرفاه ورفع الحيف وتحقيق المساواة والعدالة. وليت المحسوبين على التركمان المدعومين من الطائفيين والبعثيين، يمتلكون حجة أو مبرراً لهذا العداء للكورد، الا لوثة عقلية إنتقلت اليهم عبر حقبة من العداء السافر لكل ما هو كوردي وكوردستاني، لوثة تكشف غيابهم عن مفهوم ثقافة الكركوكيين وإستماتتهم في عرقلة كل مساعي إعادة الاطمئنان للكركوكيين الذين يعانون من مشكلات وآلام تراكمت عليهم، وليتهم يبتعدون عن الجهالة الساعية لطمس الحقائق التي تؤكد أن كركوك العزيزة كوردستانية، تبنى من قبل أبنائها وتحمى من قبل پێشمه‌رگتها.




آخر الأخبار

استمرار التعاون والتنسيق الأمريكي مع إقليم كوردستان

FRIDAY, 28 JULY 2017 13:07:07

هولێر-KDP.info- في لقاء بين رئيس إقليم كوردستان والسفير الأمريكي لدى العراق، تم التطرق الى الأوضاع السياسية في العراق وكوردستان وكذلك الوضع العسكري والحرب ضد داعش، وتم التأكيد على استمرار الدعم والتنسيق القائم بين الجانبين للقضاء على الإرهابيين.

استفتاء كوردستان الخطير!

THURSDAY, 27 JULY 2017 21:07:19

سربست بامرني*

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي المعروف باعتداله ووسطيته ربما نتيجة لمعايشته الثقافة البريطانية  ردحا من الزمن (1977 ـ 2003) صرح أيضا بمعارضته للاستفتاء الشعبي في كوردستان، وسواء كانت تصريحاته لأغراض انتخابية او تنفيذا لرغبات إقليمية فهي لم تخرج عن الاطار العام الذي يردده كل أعداء الديموقراطية وحقوق الانسان واعتباره خطرا على العراق والكورد والمنطقة والتي بمجموعها تثير شفقة المجتمع الكوردستاني واشمئزازه من مثل هكذا عقليات متحجرة ومتخلفة لا تستطيع ان تتصور وتقبل بفكرة الاستفتاء والرجوع الى المواطن لمعرفة رأيه في قضية مرتبطة بمصيره ومستقبله.

طالباني: نحن بانتظار القيادة الكوردستانية.. سيكون لنا موقفنا

THURSDAY, 27 JULY 2017 12:07:56
کرکوک-KDP.info-  بعد ان رفضت الحكومة العراقية طلب مجلس محافظة كركوك بإجراء الإستفتاء، قال رئيس مجلس المحافظة وكالة بأنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي وسيكون لهم موقفهم لكنهم ينتظرون موقف القيادة في كوردستان.
 
فالا فريد: تشكيل تجمعات مناهضة للإستفتاء خيانة ومخالفة قانونية

THURSDAY, 27 JULY 2017 10:07:00
هولێر-KDP.info- طالبت رئيسة اللجنة القانونية ببرلمان كوردستان وزارة الثقافة والشباب بإتخاذ إجراءات قانونية بحق الذين يعملون ضد الإستفتاء وتقول، كل من يعمل على تشكيل تجمعات او يتحرك ضد الإستفتاء يكون مسؤولاً أمام القانون.
 
عدنان انور بك: فريق دولي يتوجه الى كوردستان بداية ايلول القادم للإشراف على الإستفتاء

WEDNESDAY, 26 JULY 2017 13:07:11

ھولێر-KDP.INFO- يقول رئيس المجلس الأعلى لمنظمات المجتمع المدني، ان فريقاً امريكياً دولياً سيزور إقليم كوردستان بداية ايلول القادم لمراقبة الإستعدادات الجارية لإجراء الإستفتاء على إستقلال الإقليم، ومن النتظر قدوم فرق أجنبية أخرى الى كوردستان للغرض نفسه.

 


 
© 2017 Kurdistan Democratic Party, KDP