Kurdî  ■  كوردی  ■  عربي
FRI, 22 SEP 2017 01:47 Erbil, GMT +3
الحزب الديمقراطي الكوردستاني
التجديد  .  العدالة  .  التعايش
 

خير التركمان من نفع التركمان
| KDP.info



صبحي ساله يي

علاقات القرابة والصداقة والمحبة والتفاهم مع الكثير من التركمان، تمنحني الدوافع للتطرق الى الشؤون والقضايا المتعلقة بهم بكل تواضع، لأني ما أود أن أراه هو عيشهم في الأمان والإستقرار والسلام والتعاضد لما فيه خير الجميع وخير الوطن. ولكن (للأسف) أرى أن سفينة التركمان تحاول أن تشق طريقها وسط الأمواج العاتية والتغيرات والتعقيدات والتقاطعات الخارجية، والإختلافات والإرهاصات والتحديات والنزاعات والصراعات الداخلية، دون برنامج مدروس ومخطط، أو تأبط ملف رسم فيه الهيكليات والآليات التي يجب أن يعمل فيها.
لدى غالبية المكونات ساسة عقلاء وشرفاء، و(ساسة) جهلاء يتاجرون بمصير مكونهم ومستقبله ويبيعونه الى الذي يدفع لهم الأكثر. والتركمان كغيرهم من المكونات عندهم ساسة شرفاء وعقلاء يستحقون الإحترام والتقدير والحصول على مواقع مضيئة ومتوهجة، لأنهم يدعون إلى الخلق القويم، والسلوك الحسن، والوعي والتعقل، والفهم المستنير، والإنسانية السمحة، وسعة الحلم، ورجاحة العقل، ويدركون أهمية التلاقي والإتفاق مع الآخرين، كما يقدرون تضحيات شعبهم بالأوراح والأموال، ويؤكدون على التسامح والمشاركة في إتخاذ القرارات السياسية والعيش في السلام والإستقرار، والإستفادة من الخبرات الكوردستانية لضبط أوضاع مدينة كركوك وتحديد مصيرها وفق الدستور ومنع تكرار المآسي فيها. وعند التركمان كذلك (ساسة) جهلاء ينفذون المخططات الخارجية دون قراءة التاريخ والواقع وتقدير الأمور. تحولوا الى أدوات رخيصة بيد أجهزة مخابراتية تضحك عليهم وتدفعهم نحو إثارة المشكلات والصراعات. وبين هؤلاء الجهلاء توجد شلة شوفينية عنصرية واهمة حاقدة، بائعة لضمائرها ولمبادئها تستغل الحرية المتاحة وغير المقيدة لتحارب في ظلها الكورد، ولا تقر بوجود وطن اسمه كوردستان وتعيش تحت حماية قوات الالپێشمه‌رگة والاسايش. تلك الشلة المسرعة نحو نهاياتها السياسية، جبلت نفسها على الأنانية والنرجسية وحب الشر والإضرار بالآخرين، وفي أعماقها النفس الامّارة بالسوء، ووضعت الشعب التركماني في المزاد وميدان الخطر وحملته ماليس في نطاق مسؤوليته بحجة مجابهة إخوانهم الكورد، سممت بأوهامها القيم الجمالية والروحية الأصيلة للفرد التركماني، تكذب وتلفق، وتحجب وتحرف الحقائق ولا تتعلم من الفرص الثمينة التي سبق أن ضاعت ودروس وتجارب الآخرين والتاريخ والتطورات المتسارعة وتغيير موازين القوى في المنطقة، تمارس العمالة والخيانة وبث السموم، تتعالى أصواتها ضد المطالب الكوردية الدستورية المشروعة، تكرر في كل يوم وفي كل مناسبة وأحياناٌ بدون أي مناسبة، كالببغاوات ذات العبارات والجمل التي تركز على تخديع أبناء جلدتها وتوجيههم نحو التوتر والتشنج والصراع العبثي المحرض على الفتن والمعرقل لكل خطوات التحرر من السلبيات والأمور السقيمة، وعرقلة التوجه نحو المدنية والعيش بنوعية مميزة ولائقة. لا أبالغ لو قلت أن ما سمعه التركمان من أفواه تلك الشلة التي لا تفوت فرصة الثرثرة بالكلام المعسول، ولا تبخل في مسك الميكروفونات والوقوف على المنصات وإنتقاء المفردات التي تتغنى بالوطنية والقومية وحب الأرض والانتماء للوطن والآمال الواعدة، جعلت عامة التركمان يؤمنون بأن جميع وعودها تخلف،  وسائر تعهداتها تنكث، وقسمها يحنث. وما تقوله وتردده تتعلق فقط بغايات في قلوبها وسجاياها وخصالها. ولو أخذنا نماذجاً من ممارساتها المغلوطة وتصريحاتها غير السليمة والبعيدة عن النضج والخيارات الوطنية والقومية، وبالذات التي تلت تحرير العراق حتى يومنا هذا، نراها تخبطات وقرارات متسرعة ومتبنيات فاسدة وحاقدة لاهم لها إلا خلق حالة من التصعيد الذي يؤدي الى الخسائر والأضرار الكبيرة،  وزرع روح الحقد والكراهية بين الكورد والتركمان.
المرحلة القادمة بالنسبة للتركمان بحاجة الى سياسيين خيرين ينفعونهم، يتصدون لمسؤولياتهم ويضعون مصلحة كركوك وخدمة الكركوكيين نصب أعينهم، يتنافسوا من أجل تحقيق الإستقرار والرفاه ورفع الحيف وتحقيق المساواة والعدالة. وليت المحسوبين على التركمان المدعومين من الطائفيين والبعثيين، يمتلكون حجة أو مبرراً لهذا العداء للكورد، الا لوثة عقلية إنتقلت اليهم عبر حقبة من العداء السافر لكل ما هو كوردي وكوردستاني، لوثة تكشف غيابهم عن مفهوم ثقافة الكركوكيين وإستماتتهم في عرقلة كل مساعي إعادة الاطمئنان للكركوكيين الذين يعانون من مشكلات وآلام تراكمت عليهم، وليتهم يبتعدون عن الجهالة الساعية لطمس الحقائق التي تؤكد أن كركوك العزيزة كوردستانية، تبنى من قبل أبنائها وتحمى من قبل پێشمه‌رگتها.




آخر الأخبار

الشعب الكوردي ثروة العراق والعرب والانسانيّة

THURSDAY, 21 SEPTEMBER 2017 22:09:37

بقلم فادي الدمشقي*

يشهد العالم العربي في أيامنا هذه، أخطر أنواع التحولات في بنيته الجيوسياسيّة والجيواستراتيجيّة، وهي تحولات كان لا بدّ لها أن تحدث بصورة طبيعيّة ومتدرجة، ولكن، ساعدت الظروف التاريخيّة بصورة عامة، وانحسار الوعي العربي ومصالح القوى العظمى بصورة خاصة، على تأجيج الاحتقان الشعبي - الاقتصادي والاجتماعي - بحيث انفجرت الأزمات وفجرّت الأوضاع بتوقيت معيّن، بطريقة لم يكن ممكناً تجنبها، بل لم يكن مرغوباً بتجنبّها من قبل أحد، بعدما تفاقمت العوامل جميعها، لتذكي النار المستعرة، منذ عقود، وآخرها فصول "الربيع أو الخريف العربي" .. وهنا نقول لا قيمة للتسميات - أنّا كانت - أمام هول المشهد، وأمام عمق التحوّلات والنكبات والفرص والزلازل التي ضربت العالم العربي.

المجلس الأعلى للإستفتاء: لم يبق الوقت المناسب، ودون الضمان الأكيد للإستقلال لن يؤجل الإستفتاء

THURSDAY, 21 SEPTEMBER 2017 20:09:00

هولێر-KDP.info- أعلن المجلس الأعلى للإستفتاء، ان البديل الذي يحل محل الإستفتاء لم يصلنا بعد ولم يبق هناك وقت ملائم، عليه فلو لم يعطَ الضمانة الأكيدة لإستقلال كوردستان فإن الإستفتاء سيجري في موعده.

 
الرئيس بارزاني للرئيس الفرنسي: سيجري الإستفتاء في وقته المعلوم

THURSDAY, 21 SEPTEMBER 2017 19:09:15

هولێر-KDP.info- اتصل الرئيس الفرنسي هاتفياً بالرئيس بارزاني، في الإتصال الهاتفي اعلن الرئيس مسعود بارزاني ان الإستفتاء سيجري في موعده المحدد، وان ابواب الحوار مع بغداد مفتوحة وان كوردستان ستدخل في الحوار والمناقشات مع بغداد بعد الإستفتاء.

 
كوردستان السلام

THURSDAY, 21 SEPTEMBER 2017 18:09:17

سربست بامرني*

في اخر حديث للسيد رئيس حكومة كوردستان نێچيرڤان بارزاني مع ممثلي وسائل الاعلام يوم الاربعاء 20\9 ، اعاد التذكير والتأكيد على ان الاستفتاء ليس هدفا بحد ذاته وانما وسيلة سلمية وديموقراطية نابعة من حرص القيادة والشعب لتحقيق طموحات شعب كوردستان بالطرق السلمية والحضارية وغلق كل الابواب المؤدية الى الوقوع في مطب ودوامة العنف والمخاطر الناجمة عنه، بعد ان فشلت تجربة  قرن من الزمان في تحقيق شراكة حقيقية، وانه ان الاوان لارساء اسس جديدة حضارية لعلاقات ودية وانسانية وحسن جوار تاخذ مصالح الطرفين الاستراتيجية بنظر الاعتبار.

المفوضية: كل الإجراءات جاهزة ونحن بانتظار 25\9

THURSDAY, 21 SEPTEMBER 2017 13:09:54

هولێر-KDP.info-  قال مدير عام دائرة العلاقات والإعلام بالمفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في كوردستان، ان جميع الإجراءات مكتملة لإستقبال موعد الإستفتاء، وان 14 فريقاً من المراقبين الدوليين واكثر من 100 مؤسسة إعلامية دولية سجلوا اسمائهم لتغطية الحدث.

 


 
© 2017 Kurdistan Democratic Party, KDP