Kurdî  ■  كوردی  ■  عربي
THU, 22 FEB 2018 13:50 Erbil, GMT +3
الحزب الديمقراطي الكوردستاني
التجديد  .  العدالة  .  التعايش
 

خير التركمان من نفع التركمان
| KDP.info



صبحي ساله يي

علاقات القرابة والصداقة والمحبة والتفاهم مع الكثير من التركمان، تمنحني الدوافع للتطرق الى الشؤون والقضايا المتعلقة بهم بكل تواضع، لأني ما أود أن أراه هو عيشهم في الأمان والإستقرار والسلام والتعاضد لما فيه خير الجميع وخير الوطن. ولكن (للأسف) أرى أن سفينة التركمان تحاول أن تشق طريقها وسط الأمواج العاتية والتغيرات والتعقيدات والتقاطعات الخارجية، والإختلافات والإرهاصات والتحديات والنزاعات والصراعات الداخلية، دون برنامج مدروس ومخطط، أو تأبط ملف رسم فيه الهيكليات والآليات التي يجب أن يعمل فيها.
لدى غالبية المكونات ساسة عقلاء وشرفاء، و(ساسة) جهلاء يتاجرون بمصير مكونهم ومستقبله ويبيعونه الى الذي يدفع لهم الأكثر. والتركمان كغيرهم من المكونات عندهم ساسة شرفاء وعقلاء يستحقون الإحترام والتقدير والحصول على مواقع مضيئة ومتوهجة، لأنهم يدعون إلى الخلق القويم، والسلوك الحسن، والوعي والتعقل، والفهم المستنير، والإنسانية السمحة، وسعة الحلم، ورجاحة العقل، ويدركون أهمية التلاقي والإتفاق مع الآخرين، كما يقدرون تضحيات شعبهم بالأوراح والأموال، ويؤكدون على التسامح والمشاركة في إتخاذ القرارات السياسية والعيش في السلام والإستقرار، والإستفادة من الخبرات الكوردستانية لضبط أوضاع مدينة كركوك وتحديد مصيرها وفق الدستور ومنع تكرار المآسي فيها. وعند التركمان كذلك (ساسة) جهلاء ينفذون المخططات الخارجية دون قراءة التاريخ والواقع وتقدير الأمور. تحولوا الى أدوات رخيصة بيد أجهزة مخابراتية تضحك عليهم وتدفعهم نحو إثارة المشكلات والصراعات. وبين هؤلاء الجهلاء توجد شلة شوفينية عنصرية واهمة حاقدة، بائعة لضمائرها ولمبادئها تستغل الحرية المتاحة وغير المقيدة لتحارب في ظلها الكورد، ولا تقر بوجود وطن اسمه كوردستان وتعيش تحت حماية قوات الالپێشمه‌رگة والاسايش. تلك الشلة المسرعة نحو نهاياتها السياسية، جبلت نفسها على الأنانية والنرجسية وحب الشر والإضرار بالآخرين، وفي أعماقها النفس الامّارة بالسوء، ووضعت الشعب التركماني في المزاد وميدان الخطر وحملته ماليس في نطاق مسؤوليته بحجة مجابهة إخوانهم الكورد، سممت بأوهامها القيم الجمالية والروحية الأصيلة للفرد التركماني، تكذب وتلفق، وتحجب وتحرف الحقائق ولا تتعلم من الفرص الثمينة التي سبق أن ضاعت ودروس وتجارب الآخرين والتاريخ والتطورات المتسارعة وتغيير موازين القوى في المنطقة، تمارس العمالة والخيانة وبث السموم، تتعالى أصواتها ضد المطالب الكوردية الدستورية المشروعة، تكرر في كل يوم وفي كل مناسبة وأحياناٌ بدون أي مناسبة، كالببغاوات ذات العبارات والجمل التي تركز على تخديع أبناء جلدتها وتوجيههم نحو التوتر والتشنج والصراع العبثي المحرض على الفتن والمعرقل لكل خطوات التحرر من السلبيات والأمور السقيمة، وعرقلة التوجه نحو المدنية والعيش بنوعية مميزة ولائقة. لا أبالغ لو قلت أن ما سمعه التركمان من أفواه تلك الشلة التي لا تفوت فرصة الثرثرة بالكلام المعسول، ولا تبخل في مسك الميكروفونات والوقوف على المنصات وإنتقاء المفردات التي تتغنى بالوطنية والقومية وحب الأرض والانتماء للوطن والآمال الواعدة، جعلت عامة التركمان يؤمنون بأن جميع وعودها تخلف،  وسائر تعهداتها تنكث، وقسمها يحنث. وما تقوله وتردده تتعلق فقط بغايات في قلوبها وسجاياها وخصالها. ولو أخذنا نماذجاً من ممارساتها المغلوطة وتصريحاتها غير السليمة والبعيدة عن النضج والخيارات الوطنية والقومية، وبالذات التي تلت تحرير العراق حتى يومنا هذا، نراها تخبطات وقرارات متسرعة ومتبنيات فاسدة وحاقدة لاهم لها إلا خلق حالة من التصعيد الذي يؤدي الى الخسائر والأضرار الكبيرة،  وزرع روح الحقد والكراهية بين الكورد والتركمان.
المرحلة القادمة بالنسبة للتركمان بحاجة الى سياسيين خيرين ينفعونهم، يتصدون لمسؤولياتهم ويضعون مصلحة كركوك وخدمة الكركوكيين نصب أعينهم، يتنافسوا من أجل تحقيق الإستقرار والرفاه ورفع الحيف وتحقيق المساواة والعدالة. وليت المحسوبين على التركمان المدعومين من الطائفيين والبعثيين، يمتلكون حجة أو مبرراً لهذا العداء للكورد، الا لوثة عقلية إنتقلت اليهم عبر حقبة من العداء السافر لكل ما هو كوردي وكوردستاني، لوثة تكشف غيابهم عن مفهوم ثقافة الكركوكيين وإستماتتهم في عرقلة كل مساعي إعادة الاطمئنان للكركوكيين الذين يعانون من مشكلات وآلام تراكمت عليهم، وليتهم يبتعدون عن الجهالة الساعية لطمس الحقائق التي تؤكد أن كركوك العزيزة كوردستانية، تبنى من قبل أبنائها وتحمى من قبل پێشمه‌رگتها.




آخر الأخبار

وعود العبادي!

THURSDAY, 22 FEBRUARY 2018 13:02:38

 

*القاضي عبدالستار رمضان

وعود كثيرة وكبيرة يطلقها المسؤولون والسياسيون من مختلف الدرجات والمناصب والالوان بحيث لم تقتصر على هذا الشخص او المسؤول، وانما اصبحت حالة عامة تتكرر في الاحاديث والتصريحات التي لم يعد يهتم بها المواطن او يبني عليها أي شئ، لكن اسوأ واخطر هذه الوعود عندما تصدر ممن هم في موقع المسؤولية واصحاب القرار ينتظر منهم الناس قرارات او اجراءات هي بالاساس حق شرعي وقانوني للناس الاّ ان ظروفا او اسبابا معينة جعلتهم في موقع المنتظر لهذا الامر اوالقرار لتُصرف لهم حقوقهم ورواتبهم.

داعش مايزال يشكل تهديدا للأمن والاستقرار في العراق

THURSDAY, 22 FEBRUARY 2018 10:02:45

جواد ملكشاهي
بعد تحرير الموصل وغالبية المناطق التي كانت تسيطر عليها المجاميع المسلحة الاجرامية التابعة لتنظيم داعش الارهابي من قبل القوات الاتحادية ودحر القوة القتالية للتنظيم في جميع مناطق تواجدها ، اعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي عن انتهاء الحرب ضد التنظيم وسيطرة القوات الاتحادية على اخر معاقله على الحدود السورية العراقية  خلال افتتاح مؤتمر الاعلام الدولي في بغداد الذي عقد في التاسع من كانون الاول الماضي في بغداد.

هل فعلا العراق فيدرالي ديمقراطي؟

THURSDAY, 22 FEBRUARY 2018 10:02:11

كفاح محمود كريم

     منذ اجتياح كركوك والمناطق المتنازع عليها في خرق خطير للدستور باستخدام القوات المسلحة في حل المنازعات بين الأقاليم والمركز ورئيس الحكومة الاتحادية يعمل على خرق النظام الفيدرالي بمجموعة قرارات تعسفية ضد الإقليم الذي يتمتع حسب الدستور بصلاحيات ونظام فيدرالي تم تنظيمها بمجموعة من المواد والفقرات التي يحاول رئيس الحكومة الاتحادية اختراقها بحجج واهية لا أصل لها في الحقيقة.

بغداد تستقدم 1300 عائلة عربية الى حدود خانقين

WEDNESDAY, 21 FEBRUARY 2018 13:02:17

 خانقین-KDP.info- قال مسؤول في الحزب الديمقراطي الكوردستاني بحدود خانقين، ان قراراً بإعادة 1300 عائلة عربية الى حدود منطقة خانقين صدر الثلاثاء وخاصة منطقة جلولاء، وذلك بهدف زيادة عدد الأصوات الإنتخابية للمرشحين العرب في تلك المنطقة.

 
الأستفتاء محاضرة كبرى القاها الشعب الكوردي على العالم بأسره

TUESDAY, 20 FEBRUARY 2018 22:02:37

الدكتور بدرخان السندي

رغم انى احلم طوال حياتى بأشراقة الحبيبة  دولتنا الكوردية  بيد اني مؤخرا لم اعد احلم مثلما كنت، بل بدأت اشعر ان حلمي تحقق وان الدولة الكوردستانية قد تأسست فعلاً في صدورنا نحن الامة الكوردستانية منذ 25 ايلول الماضي وما باتت محض مشاعر او احلام، بل استحالت الى مبادئ واقعية رصينة.. ومن حلم الى حقيقة ماثلة في وجدان كل كوردي حتى تلك القلة من الأطفال( الكبار ) ممن تفلسفوا كثيراً قبيل الأستفتاء.. حتى المناوئين للأستفتاء انقسموا الى شطرين يوم الأستفتاء شطر ثار فيه عقله الباطن ووجدان السنين الماضيات من تاريخنا وعشقه لكوردستان الحبيبة وشعوره الغائر في اعماق روحه بالغدر الذي احاق بشعبنا الكوردي فحرمنا من ابسط حق انساني الا وهو السيادة وراحت تتراقص امام عينه حبال المشانق واختناقات اطفال حلبجه والأحياء المدفونين تحت تراب الأنفال، فهرع الى صندوق الأستفتاء يطهر الروح من قذارات السياسة والمصالح والنزعات الشللية الضيقة.. وشطر اخر يعانى من صدمة الأستفتاء ويحار جواباً ولايدرى ماذا يقول وهؤلاء قلة قليلة سرعان ما بان معدنهم وعفن منبتهم.



 
© 2017 Kurdistan Democratic Party, KDP