Kurdî  ■  كوردی  ■  عربي
MON, 24 APR 2017 04:32 Erbil, GMT +3
الحزب الديمقراطي الكوردستاني
التجديد  .  العدالة  .  التعايش
 

خير التركمان من نفع التركمان
| KDP.info



صبحي ساله يي

علاقات القرابة والصداقة والمحبة والتفاهم مع الكثير من التركمان، تمنحني الدوافع للتطرق الى الشؤون والقضايا المتعلقة بهم بكل تواضع، لأني ما أود أن أراه هو عيشهم في الأمان والإستقرار والسلام والتعاضد لما فيه خير الجميع وخير الوطن. ولكن (للأسف) أرى أن سفينة التركمان تحاول أن تشق طريقها وسط الأمواج العاتية والتغيرات والتعقيدات والتقاطعات الخارجية، والإختلافات والإرهاصات والتحديات والنزاعات والصراعات الداخلية، دون برنامج مدروس ومخطط، أو تأبط ملف رسم فيه الهيكليات والآليات التي يجب أن يعمل فيها.
لدى غالبية المكونات ساسة عقلاء وشرفاء، و(ساسة) جهلاء يتاجرون بمصير مكونهم ومستقبله ويبيعونه الى الذي يدفع لهم الأكثر. والتركمان كغيرهم من المكونات عندهم ساسة شرفاء وعقلاء يستحقون الإحترام والتقدير والحصول على مواقع مضيئة ومتوهجة، لأنهم يدعون إلى الخلق القويم، والسلوك الحسن، والوعي والتعقل، والفهم المستنير، والإنسانية السمحة، وسعة الحلم، ورجاحة العقل، ويدركون أهمية التلاقي والإتفاق مع الآخرين، كما يقدرون تضحيات شعبهم بالأوراح والأموال، ويؤكدون على التسامح والمشاركة في إتخاذ القرارات السياسية والعيش في السلام والإستقرار، والإستفادة من الخبرات الكوردستانية لضبط أوضاع مدينة كركوك وتحديد مصيرها وفق الدستور ومنع تكرار المآسي فيها. وعند التركمان كذلك (ساسة) جهلاء ينفذون المخططات الخارجية دون قراءة التاريخ والواقع وتقدير الأمور. تحولوا الى أدوات رخيصة بيد أجهزة مخابراتية تضحك عليهم وتدفعهم نحو إثارة المشكلات والصراعات. وبين هؤلاء الجهلاء توجد شلة شوفينية عنصرية واهمة حاقدة، بائعة لضمائرها ولمبادئها تستغل الحرية المتاحة وغير المقيدة لتحارب في ظلها الكورد، ولا تقر بوجود وطن اسمه كوردستان وتعيش تحت حماية قوات الالپێشمه‌رگة والاسايش. تلك الشلة المسرعة نحو نهاياتها السياسية، جبلت نفسها على الأنانية والنرجسية وحب الشر والإضرار بالآخرين، وفي أعماقها النفس الامّارة بالسوء، ووضعت الشعب التركماني في المزاد وميدان الخطر وحملته ماليس في نطاق مسؤوليته بحجة مجابهة إخوانهم الكورد، سممت بأوهامها القيم الجمالية والروحية الأصيلة للفرد التركماني، تكذب وتلفق، وتحجب وتحرف الحقائق ولا تتعلم من الفرص الثمينة التي سبق أن ضاعت ودروس وتجارب الآخرين والتاريخ والتطورات المتسارعة وتغيير موازين القوى في المنطقة، تمارس العمالة والخيانة وبث السموم، تتعالى أصواتها ضد المطالب الكوردية الدستورية المشروعة، تكرر في كل يوم وفي كل مناسبة وأحياناٌ بدون أي مناسبة، كالببغاوات ذات العبارات والجمل التي تركز على تخديع أبناء جلدتها وتوجيههم نحو التوتر والتشنج والصراع العبثي المحرض على الفتن والمعرقل لكل خطوات التحرر من السلبيات والأمور السقيمة، وعرقلة التوجه نحو المدنية والعيش بنوعية مميزة ولائقة. لا أبالغ لو قلت أن ما سمعه التركمان من أفواه تلك الشلة التي لا تفوت فرصة الثرثرة بالكلام المعسول، ولا تبخل في مسك الميكروفونات والوقوف على المنصات وإنتقاء المفردات التي تتغنى بالوطنية والقومية وحب الأرض والانتماء للوطن والآمال الواعدة، جعلت عامة التركمان يؤمنون بأن جميع وعودها تخلف،  وسائر تعهداتها تنكث، وقسمها يحنث. وما تقوله وتردده تتعلق فقط بغايات في قلوبها وسجاياها وخصالها. ولو أخذنا نماذجاً من ممارساتها المغلوطة وتصريحاتها غير السليمة والبعيدة عن النضج والخيارات الوطنية والقومية، وبالذات التي تلت تحرير العراق حتى يومنا هذا، نراها تخبطات وقرارات متسرعة ومتبنيات فاسدة وحاقدة لاهم لها إلا خلق حالة من التصعيد الذي يؤدي الى الخسائر والأضرار الكبيرة،  وزرع روح الحقد والكراهية بين الكورد والتركمان.
المرحلة القادمة بالنسبة للتركمان بحاجة الى سياسيين خيرين ينفعونهم، يتصدون لمسؤولياتهم ويضعون مصلحة كركوك وخدمة الكركوكيين نصب أعينهم، يتنافسوا من أجل تحقيق الإستقرار والرفاه ورفع الحيف وتحقيق المساواة والعدالة. وليت المحسوبين على التركمان المدعومين من الطائفيين والبعثيين، يمتلكون حجة أو مبرراً لهذا العداء للكورد، الا لوثة عقلية إنتقلت اليهم عبر حقبة من العداء السافر لكل ما هو كوردي وكوردستاني، لوثة تكشف غيابهم عن مفهوم ثقافة الكركوكيين وإستماتتهم في عرقلة كل مساعي إعادة الاطمئنان للكركوكيين الذين يعانون من مشكلات وآلام تراكمت عليهم، وليتهم يبتعدون عن الجهالة الساعية لطمس الحقائق التي تؤكد أن كركوك العزيزة كوردستانية، تبنى من قبل أبنائها وتحمى من قبل پێشمه‌رگتها.




آخر الأخبار

بلاغ الإجتماع المشترك للديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني الكوردستاني

SUNDAY, 23 APRIL 2017 19:04:15

هولێر-KDP.info- بحضور الرئيس مسعود بارزاني عقد المكتبان السياسيان للحزب الديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني الكوردستاني إجتماعاً وبحثا ثلاث محاورمهمة، وفي ختام الإجتماع اصدرا بلاغاً هذا نصه:

 
 
دور المثقف الموصلي

SATURDAY, 22 APRIL 2017 21:04:11

عصمت رجب

لا شك بان المثقف الموصلي رقم مهم في المعادلة الحربية ضد داعش الارهابي، فاذا كانت الرصاصة الاخيرة التي تطلق على الارهاب هي من القوات الامنية، فإن رصاصة المثقف يجب ان تكون مؤثرة وقاتلة للفكر الارهابي الداعشي اكثر من رصاصة العسكر....

الرئيس بارزاني يبحث مع وفد رفيع من التيار الصدري، الأوضاع السياسية في العراق

SATURDAY, 22 APRIL 2017 19:04:50

هولێر-KDP.info- استقبل الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان وفداً رفيعاً من التيار الصدري، وبحث معهم الوضع السياسي الراهن في العراق والأوضاع الميدانية على جبهات المواجهة مع الإرهابيين في الموصل.

الرئيس بارزاني: انا داعم لحقوق الصحفيين

FRIDAY, 21 APRIL 2017 22:04:46

هولێر-KDP.info- أعلن الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة عشر بعد المئة للصحافة الكوردية، انه داعم لحقوق الصحفيين، ويجب تحسين اوضاع الصحافة الكوردية في كافة النواحي، وطالب الصحفيين بأداء مهامهم بمهنية بعيداً عن أي نوع من الإنتماء السياسي وترسيخ كل جهودهم وامكاناتهم من اجل انجاح عملية الإستفتاء والإستقلال.

حكاية الظروف غير المناسبة!

FRIDAY, 21 APRIL 2017 22:04:15

سربست بامرني*

طوال مائة عام من الغبن والاضطهاد وكلما طالبت حركة التحرر الوطني الكوردستانية بالحقوق المشروعة للشعب الكوردي كانت هناك دائما ردود فعل متباينة اعتبارا من السلطات المحتلة لكوردستان والتي مارست كل صنوف التنكيل والقمع الاجرامي اللامحدود بدعم العنصريين والحاقدين وانتهاء بمواقف الانتهازيين والمتفلسفين والدجالين الذين ادعوا زيفا وبهتانا حرصهم على الكورد بدعوى ان الظروف غير مناسبة لهذا المطلب او ذاك ومهما كان صغيرا او كبيرا حسب المرحلة، حتى ان بعض القوى والشخصيات الوطنية وقعت في هذا المطب السيء السمعة نتيجة ضغوط السلطات من جهة والتحليلات السياسية والفكرية المبرمجة مسبقا والتي عادة ما كانت مرتبطة بأجندات اجنبية. وللتاريخ عندما بدأ  الزعيم الوطني مصطفى البارزاني والحزب الديموقراطي الكوردستاني ثورة أيلول 1961 قيل فيها ما لم يقله مالك في الخمر وليس اقلها اتهامها بانها ( حركة انعزالية يائسة).



 
© 2017 Kurdistan Democratic Party, KDP