Kurdî  ■  كوردی  ■  عربي
MON, 24 APR 2017 04:37 Erbil, GMT +3
الحزب الديمقراطي الكوردستاني
التجديد  .  العدالة  .  التعايش
 

الحل الواقعي والطويل الأمد
| KDP.info



سربست بامرني*
في اللقاء الذي جرى الأسبوع الماضي بين مستشار مجلس امن كوردستان السيد مسرور بارزاني ووزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا السيد توبياس ايلود والسيد فرانك بيكر سفير بريطانيا في العراق والوفد المرافق لهما أكد السيد البارزاني على ان الاستفتاء حول الاستقلال سيجري خلال هذا العام وانه بعد هزيمة داعش ستكون هناك فرصة سانحة لإيجاد حل واقعي طويل الأمد للمشاكل التي يعاني منها العراق في الوقت الذي أكد فيه الوزير البريطاني على إمكانية اعتبار كوردستان مثالا مشرقا للديموقراطية.
من الواضح ان السيد الوزير ومن خلاله الحكومة البريطانية، اخذ العلم بان شعب كوردستان سيجري الاستفتاء حول الاستقلال وتقرير مصيره بنفسه هذا العام وسيصحح الخطأ التاريخي الذي كانت بريطانيا طرفا فيه يوما ما وتسببت في حرمان شعب كوردستان من حقوقه الإنسانية المشروعة وتعرض لصنوف من الاضطهاد والظلم بما فيها المحاولات العديدة لإبادته والغائه من تاريخ المنطقة خاصة وان هناك فرصة سانحة بعد هزيمة داعش لإيجاد حل واقعي طويل الأمد.
المؤكد ان الحل الواقعي الطويل الأمد يكمن في التقسيم الودي السلمي وإعلان دولة كوردستان المستقلة وضمان مصالح الطرفين العراقي والكوردستاني وعلاقات حسن الجوار بدعم اممي واعتراف دولي يؤسس لمرحلة جديدة في تأريخ العلاقات العربية الكوردستانية قائمة على الاحترام المتبادل لحقوق الطرفين ومصالحهما ومستقبلهما
لقد اثبتت تجربة قرابة قرن من الزمان فشل العلاقة الوحدوية القسرية المصطنعة التي كلفت الشعب الكوردي ثمنا باهظا كما تسببت في عدم تطور وتقدم العراق والشعب العربي الذي وضع في حالة استنفار دائم ضد (الاكراد المتمردين) و(عملاء الصهيونية والفرس المجوس) ..... الى اخر الأسطوانة المشروخة ومكّن السلطات الدكتاتورية المتعاقبة من الايغال في دم العراقيين والقوى الديموقراطية والتقدمية العربية، وبقي العراق رغم ثرائه ووفرة موارده الأولية أحد أكثر البلدان تخلفا وفقرا وجهلا.
ان استقلال كوردستان بقدر ما هو احقاق للحق والعدالة والانصاف، يصب أيضا في صالح العراق العربي ويضع كما قال السيد البارزاني حلا واقعيا طويل الأمد بين الشعبين الجارين، ومن المؤكد ان هكذا حل سيؤثر ايجابيا لا في تحقيق العدالة والتنمية الاقتصادية والثقافية وتطور المشروع الديموقراطي وانما أيضا في إحلال السلام والامن والاستقرار في عموم المنطقة وتدشن مرحلة جديدة في تأريخ الشرق الأوسط الذي بنى أولى المستوطنات البشرية واخترع العجلة والكتابة وقدم إنجازات كبيرة للتطور البشري، وجدير بأحفاد هذه الحضارات ان تقدم حلا واقعيا طويل الأمد بالاعتراف بدولة كوردستان التي اعتبرها الوزير البريطاني مثالا مشرقا للديموقراطية، وستكون حتما مثالا مشرقا أيضا للتعاون المثمر والعمل المشترك من اجل مستقبل افضل للجميع.
sbamarni14@outlook.com




آخر الأخبار

بلاغ الإجتماع المشترك للديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني الكوردستاني

SUNDAY, 23 APRIL 2017 19:04:15

هولێر-KDP.info- بحضور الرئيس مسعود بارزاني عقد المكتبان السياسيان للحزب الديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني الكوردستاني إجتماعاً وبحثا ثلاث محاورمهمة، وفي ختام الإجتماع اصدرا بلاغاً هذا نصه:

 
 
دور المثقف الموصلي

SATURDAY, 22 APRIL 2017 21:04:11

عصمت رجب

لا شك بان المثقف الموصلي رقم مهم في المعادلة الحربية ضد داعش الارهابي، فاذا كانت الرصاصة الاخيرة التي تطلق على الارهاب هي من القوات الامنية، فإن رصاصة المثقف يجب ان تكون مؤثرة وقاتلة للفكر الارهابي الداعشي اكثر من رصاصة العسكر....

الرئيس بارزاني يبحث مع وفد رفيع من التيار الصدري، الأوضاع السياسية في العراق

SATURDAY, 22 APRIL 2017 19:04:50

هولێر-KDP.info- استقبل الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان وفداً رفيعاً من التيار الصدري، وبحث معهم الوضع السياسي الراهن في العراق والأوضاع الميدانية على جبهات المواجهة مع الإرهابيين في الموصل.

الرئيس بارزاني: انا داعم لحقوق الصحفيين

FRIDAY, 21 APRIL 2017 22:04:46

هولێر-KDP.info- أعلن الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة عشر بعد المئة للصحافة الكوردية، انه داعم لحقوق الصحفيين، ويجب تحسين اوضاع الصحافة الكوردية في كافة النواحي، وطالب الصحفيين بأداء مهامهم بمهنية بعيداً عن أي نوع من الإنتماء السياسي وترسيخ كل جهودهم وامكاناتهم من اجل انجاح عملية الإستفتاء والإستقلال.

حكاية الظروف غير المناسبة!

FRIDAY, 21 APRIL 2017 22:04:15

سربست بامرني*

طوال مائة عام من الغبن والاضطهاد وكلما طالبت حركة التحرر الوطني الكوردستانية بالحقوق المشروعة للشعب الكوردي كانت هناك دائما ردود فعل متباينة اعتبارا من السلطات المحتلة لكوردستان والتي مارست كل صنوف التنكيل والقمع الاجرامي اللامحدود بدعم العنصريين والحاقدين وانتهاء بمواقف الانتهازيين والمتفلسفين والدجالين الذين ادعوا زيفا وبهتانا حرصهم على الكورد بدعوى ان الظروف غير مناسبة لهذا المطلب او ذاك ومهما كان صغيرا او كبيرا حسب المرحلة، حتى ان بعض القوى والشخصيات الوطنية وقعت في هذا المطب السيء السمعة نتيجة ضغوط السلطات من جهة والتحليلات السياسية والفكرية المبرمجة مسبقا والتي عادة ما كانت مرتبطة بأجندات اجنبية. وللتاريخ عندما بدأ  الزعيم الوطني مصطفى البارزاني والحزب الديموقراطي الكوردستاني ثورة أيلول 1961 قيل فيها ما لم يقله مالك في الخمر وليس اقلها اتهامها بانها ( حركة انعزالية يائسة).



 
© 2017 Kurdistan Democratic Party, KDP