Kurdî  ■  كوردی  ■  عربي
TUE, 19 SEP 2017 20:16 Erbil, GMT +3
الحزب الديمقراطي الكوردستاني
التجديد  .  العدالة  .  التعايش
 

حلبجة وأنين خان شيخون!
| KDP.info


كفاح محمود كريم

     قبل بدء الحرب الأمريكية على نظام صدام حسين بعدة أسابيع، لاحظ الكثير من سكان القرى والمدن التي تقع على الطريق الدولي الممتد من الموصل إلى سوريا بمحوريه موصل ربيعة وموصل سنجار، مئات الشاحنات الكبيرة والمغلفة التي تسير على شكل قوافل مع حمايات مشددة طوال الليل متجهة إلى الأراضي السورية، ولم يدرك الكثير من الأهالي ماذا تحمل هذه الشاحنات ولماذا تتحرك في الليل فقط؟

     ولأن أي سر يتجاوز حمله ثلاثة أشخاص كما يقولون، وعلى طريقة دلالي سيارات التاكسي والمطار السري كما تورده موروثاتنا الشعبية في بغداد وذاكرة عموم الناس، فان تلك الشاحنات كانت معبأة بحاويات ( براميل ) ومواد أخرى تم تهريبها إلى سوريا، إما كما فعل نظام بغداد بتأمين أكثر من مائة طائرة مدنية وعسكرية عند الإيرانيين وغيرهم من دول الجوار السعيد في غزوه للكويت، أو والله اعلم لكي يستكمل بعث سوريا ما لم يكمله بعث العراق في الإبادة الجماعية لكل أعداء الأمة العربية الواحدة ورسالتها الخالدة، ويتضح إن التوقع الأخير كان الاصوب، وضاعت طائرات أبو عداي عند رفسنجاني الذي اعتبرها جزء من تعويضات الحرب!    

أقول قولي هذا ونحن نتذكر هذه الأيام وقبل أكثر من ربع قرن حيث اقترف نظام صدام حسين ومؤسسته العسكرية، جريمة قصف حلبجة وعشرات القرى بالأسلحة الكيمياوية التي راح ضحيتها آلاف الأطفال والنساء من المدنيين العزل، وفي حينها كانت الولايات المتحدة وبقية الدول الكبرى تنافق نظام البعث لمصالحها في المنطقة، وتجامله أمام الضبع الإيراني الذي بدأ يكشر أنيابه أيامها، ولولا بعض الصحفيين ووكالات الأنباء لما عرف العالم واحدة من أبشع جرائم الحرب في تاريخ البشرية بعد الحرب العالمية الثانية.

     واليوم وبعد أكثر من ربع قرن يقترف الوجه الآخر لنظام بغداد في سوريا ( عملة البعث ووجهيها في دمشق وبغداد )، وبنفس العقلية والمبادئ التي تبيح إبادة الآخر لمجرد الاختلاف معه، كما فعلت داعش والقاعدة في تعاطيها مع مفردات الحياة التي لا تلائمها، ويقتل العشرات من المدنيين الأطفال والنساء، لمجرد إن المكان يضم مقرات لما يسمى بالنصرة، ولا يهم إن يكون في نفس المنطقة مدارس أو مباني لسكن الأهالي، المهم أن تقتل عدوا واحدا حتى وان قتل بالقرب منه العشرات أو المئات، كما يبرر تنظيم الدولة داعش أو القاعدة أعمالهما في تفجير السيارات المفخخة أو العبوات وقتلهم للعشرات من الأبرياء.

     ورغم إن خارطة التحالفات تختلف نوعا ما عما كانت عليه أيام حرق حلبجة، حيث الأمريكان والروس يلعبون بل يرقصون على حبال الصراع بين الأطراف، نراهم اليوم أيضا يعزفون ذات السيمفونية المملة، لولا ارتفاع إيقاع وصلة منها بقصف الأمريكان للقاعدة التي انطلقت منها طائرات البعث السوري لكي تقتل وتحرق المئات من المدنيين، هذا القصف الذي أرسل رسالة للروس قبل السوريين بان هناك خطوطا حمراء في سوريا، لا تبيح لأصحاب القواعد العسكرية على البحر تجاوزها، تلك الخطوط التي ترسم مناطق النفوذ لكلا العظميين ووكلائهما المنفذين!

     الأسلحة الكيماوية وقبلها النابالم وقبلهما براميل البنزين التي استخدمها الجيش العراقي في حرق قرى ومدن كوردستان منذ أيلول 1961 وحتى 2003، لم تغير قيد أنملة توجه شعب كوردستان لتحقيق أهدافه وطموحاته، بل إن واحدة من أسمى تجلياته حينما توقفت حرب ( أم المعارك ) وكان هناك بصيص أمل للحوار والتفاوض مع بغداد صدام حسين ذهبت قيادة كوردستان برئاسة البارزاني تحمل جراحاتها وملفات تفاوضها حول حقوق شعب كوردستان دونما فتح ملفات الدم والموت قبل سنين قليلة، والتوجه إلى المستقبل وخيار السلم والبناء.

     النتيجة؛ ورغم ماسي ما حصل في حلبجة وبعد صراع طويل ومرير سقط خيار الحرب والعنصرية والتكابر وانتصرت إرادة الخير والسلام، وتحولت حلبجة إلى رمز للمقاومة والانطلاق إلى التحرر، وهي ذاتها أسقطت من احرقها، وفي خان شيخون سجلت ساعة سقوط نظام الأسد وبدأ العد التنازلي الحقيقي لنهايته وبداية عصر جديد، ربما يختلف عما حققه شعب كوردستان وأيقونته في حلبجة، لكنه في آخر الصراع ستكون الغلبة للسلام والتعايش وان بعد حين!

     لقد سقط البعث ودولته ونهضت حلبجة، وفي خان شيخون ترتسم اليوم نهايات حقبة الأسد!
kmkinfo@gmail.com




آخر الأخبار

الطواغيت: استفتاؤكم يقتلنا!

TUESDAY, 19 SEPTEMBER 2017 17:09:27

شفان إبراهيم

يترقب العالم عامة، والشرق الأوسط خاصة نتائج استفتاء جنوب كوردستان. خاصة وأنه منذ نشوء الحدود السياسية المُصطنعة بفعل مؤثرات استعمارية، وما تمخض عنها من نشوء عشرات الكيانات العربية كنتيجة للاتفاقيات الدولية، فإن الشرق الأوسط عاش مذابح وشلالات دماءٍ لم تنضب حتى اليوم. كُلنا نعيش ضمن رقع جغرافية ناتجة عن مِزاجية أوربية، يتقبلها العربي لنفسه، ويستهجنها للكوردي. يتنعم العربي بخيراتها، وينكُرها على الكوردي.

نيجيرفان بارزاني: لحد الآن ليس هناك اي قرار لارجاء عملية الاستفتاء

TUESDAY, 19 SEPTEMBER 2017 13:09:48

هولير-KDP.info-  اعلن السيد رئيس وزراء اقليم كوردستان:  انه ليس هناك لحد الآن اي قرار لارجاءعملية  الاستفتاء في اقليم كوردستان . ويقول ايضا: قلنا للسيد ماككورك بصراحة ان الوقت ملائم لاجراء الاستفتاء .

 
كولستان شيخ حسن: الحرية قادمة مع قدوم دولتنا الكوردستانية

TUESDAY, 19 SEPTEMBER 2017 13:09:09

دهوك ـKDP.info ـ أكدت عضوة بمجلس محافظة نينوى في بيان لها على ضرورة المشاركة الفاعلة في الإستفتاء هذا الحدث التاريخي المصيري الذي سيحدد شكل مستقبلنا ومستقبل الاجيال اللاحقة،وقالت  نحن الايزيديون نمتلك الفرصة الان لنقول نعم لدولتنا الكوردستانية المنتظرة، هذه الدولة التي تحفظ لنا حقوقنا المشروعة التي اهرقت لعشرات المرات من خلال الفرمانات التي أودت بحياة مئات الالاف من ابناء جلدتنا.

 
كوردستان الى الامام الى الحرية

TUESDAY, 19 SEPTEMBER 2017 13:09:52

سربست بامرني*

الاستفتاء الشعبي العام في كوردستان المقرر اجراؤه خلال الايام القليلة المقبلة (25/9) كشف القناع داخليا عن الوجوه الكالحة للعنصرين والطائفيين واطماعهم الاستعمارية الاستيطانية، الذين طالما اختفوا وراء المزاعم الكاذبة عن الشراكة في الوطن والحرص على مصالح شعب كوردستان، كما كشف حقيقة مواقف بعض الاطراف الاقليمية والدولية والشعارات البراقة التي طالما تشدقوا بها عن صداقة شعب كوردستان وعن حقوق الانسان والمباديء الديموقراطية وحق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها، فعلى سبيل المثال لا الحصر اجرت بريطانيا التي كانت تدعى بالعظمى يوما ما استفتائين خلال هذا العام فقط، ومع ذلك ترى ان الوقت غير مناسب للشعب الكوردي ان يجري استفتاء خلال قرن من الزمان لوضع حد لهذه الوحدة القسرية الاجبارية المعمدة بالدم والمذابح والمقابر الجماعية.

الكركوكيون يقيمون احتفالية دعماً للإستفتاء

TUESDAY, 19 SEPTEMBER 2017 13:09:05

هولێر-KDP.info-  بحضور نائب رئيس إقليم كوردستان كوسرت رسول علي ومحافظ كركوك نجم الدين كريم ومشاركة عدد من المسؤولين من القوى والأطراف السياسية وجماهير المدينة، أقيمت  اليوم الثلاثاء إحتفالية كبيرة بمدينة كركوك دعماً للإستفتاء واستقلال كوردستان.

 


 
© 2017 Kurdistan Democratic Party, KDP