Kurdî  ■  كوردی  ■  عربي
MON, 24 APR 2017 04:35 Erbil, GMT +3
الحزب الديمقراطي الكوردستاني
التجديد  .  العدالة  .  التعايش
 

الموصل في عيوننا
| KDP.info



عصمت رجب
لا شك بان الشعب سيقول كلمته التي ستبقى اقوى من كل الارهاب، ولا شك ان المعارك في الموصل وغيرها من الاراضي العراقية ذاهبة نحو هزيمة الارهاب و العقلية التكفيرية وداعش منتهٍ لامحال  وقد كان  لقوات الپێشمه‌رگة البطلة الذراع الطولى في تحرير مناطق كثيرة من ايدي "داعش الارهابي" بالقرب من مدينة الموصل كما  استطاعت هذه القوات  ان تحافظ على المكاسب التي حققتها، وتم تسليمها لاهلها.
نعم كلنا امل بان استكمال تحرير مدينة الموصل بات قاب قوسين، وعلينا التصدي لداعش ومقاتلته فكريا، كون هذا الهدف هو مسؤولية الجميع، والذي لا شك فيه ان النصر بات قاب قوسين او ادنى،  وان ارادة الشعوب لاتنكسر وسياتي يوم يعود ابناء الموصل الى مدينتهم ليعيدوا بنائها، والمستقبل المشرق يبشر بالتحرير، كما علينا جميعا توحيد صفنا والوقوف وقفة رجل واحد ضد داعش الارهابي هذا المرض الخبيث الذي حاول تدمير الحرث والنسل. وكان تنظيم داعش الارهابي قد احتلَّ مدينة الموصل دون اي مقاومة حقيقية تذكر لاسباب سوف تبقى وصمة عار على جبين كل خائن ومتخاذل سلم المدينة بيد عصابات الارهاب.
لم يكن سقوط الموصل في 2014 هو الاول لكنه كان الاشد قساوة والاكثر خيانة لدى بعض مسؤولي بغداد، حيث كانت مدينة الموصل قد سقطت عام 2004 ايضا بيد الارهاب لكن سقوطها في 2004 كان بسبب ضعف الحكومة ومؤسساتها العسكرية القتالية والاستخباراتية وحداثة النظام الحاكم في الخبرة للتعامل مع الارهاب،  اما سقوطها في 2014 وفيها كانت الحكومة في بغداد باشد قوتها قتاليا واستخباراتيا ولها تجاربها في مقاتلة الارهاب.
بعد سقوط الموصل في الشهر السادس من 2014 توقعنا بان يكون هناك محاسبة للمقصرين والخونة لكننا تفاجئنا بقرار المالكي حينها باعفاء الضباط من رتبة عميد فما فوق، وان هذا ما اعتبر دليلا على عدم المحاسبة وان ما جرى كان مؤامرة على المدينة وتوضح هذا بعد التصريحات لبعض المقربين من المالكي بانه اراد سقوط الموصل دون ان يعي خطورة الوضع على العراق اجمع.
اليوم ومع اهمية الانتصارات العسكرية على داعش الارهابي والعمران والبناء المادي هنالك ما هو اهم وهو القضاء على الفكر الارهابي والتطرفي الذي حاول داعش نشره لكي لانعود الى المربع الاول اي قبل سقوط الموصل وتبدأ من جديد الاغتيالات والخطف والاتاوات والابتزاز، وقد قلنا في مقالات سابقة بان القضاء على الفكر الداعشي هو مسؤولية الجميع وفي مقدمتهم رجال الدين والمؤسسة التربوية بالاضافة الى الاحزاب السياسية  ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الناشطة والحكومية كما هي مسؤولية الجماهير المعتدلة التي لم تقبل بافعال داعش الارهابي والتي تعتبر غالبية جماهير الموصل.




آخر الأخبار

بلاغ الإجتماع المشترك للديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني الكوردستاني

SUNDAY, 23 APRIL 2017 19:04:15

هولێر-KDP.info- بحضور الرئيس مسعود بارزاني عقد المكتبان السياسيان للحزب الديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني الكوردستاني إجتماعاً وبحثا ثلاث محاورمهمة، وفي ختام الإجتماع اصدرا بلاغاً هذا نصه:

 
 
دور المثقف الموصلي

SATURDAY, 22 APRIL 2017 21:04:11

عصمت رجب

لا شك بان المثقف الموصلي رقم مهم في المعادلة الحربية ضد داعش الارهابي، فاذا كانت الرصاصة الاخيرة التي تطلق على الارهاب هي من القوات الامنية، فإن رصاصة المثقف يجب ان تكون مؤثرة وقاتلة للفكر الارهابي الداعشي اكثر من رصاصة العسكر....

الرئيس بارزاني يبحث مع وفد رفيع من التيار الصدري، الأوضاع السياسية في العراق

SATURDAY, 22 APRIL 2017 19:04:50

هولێر-KDP.info- استقبل الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان وفداً رفيعاً من التيار الصدري، وبحث معهم الوضع السياسي الراهن في العراق والأوضاع الميدانية على جبهات المواجهة مع الإرهابيين في الموصل.

الرئيس بارزاني: انا داعم لحقوق الصحفيين

FRIDAY, 21 APRIL 2017 22:04:46

هولێر-KDP.info- أعلن الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة عشر بعد المئة للصحافة الكوردية، انه داعم لحقوق الصحفيين، ويجب تحسين اوضاع الصحافة الكوردية في كافة النواحي، وطالب الصحفيين بأداء مهامهم بمهنية بعيداً عن أي نوع من الإنتماء السياسي وترسيخ كل جهودهم وامكاناتهم من اجل انجاح عملية الإستفتاء والإستقلال.

حكاية الظروف غير المناسبة!

FRIDAY, 21 APRIL 2017 22:04:15

سربست بامرني*

طوال مائة عام من الغبن والاضطهاد وكلما طالبت حركة التحرر الوطني الكوردستانية بالحقوق المشروعة للشعب الكوردي كانت هناك دائما ردود فعل متباينة اعتبارا من السلطات المحتلة لكوردستان والتي مارست كل صنوف التنكيل والقمع الاجرامي اللامحدود بدعم العنصريين والحاقدين وانتهاء بمواقف الانتهازيين والمتفلسفين والدجالين الذين ادعوا زيفا وبهتانا حرصهم على الكورد بدعوى ان الظروف غير مناسبة لهذا المطلب او ذاك ومهما كان صغيرا او كبيرا حسب المرحلة، حتى ان بعض القوى والشخصيات الوطنية وقعت في هذا المطب السيء السمعة نتيجة ضغوط السلطات من جهة والتحليلات السياسية والفكرية المبرمجة مسبقا والتي عادة ما كانت مرتبطة بأجندات اجنبية. وللتاريخ عندما بدأ  الزعيم الوطني مصطفى البارزاني والحزب الديموقراطي الكوردستاني ثورة أيلول 1961 قيل فيها ما لم يقله مالك في الخمر وليس اقلها اتهامها بانها ( حركة انعزالية يائسة).



 
© 2017 Kurdistan Democratic Party, KDP