Kurdî  ■  كوردی  ■  عربي
FRI, 22 SEP 2017 01:52 Erbil, GMT +3
الحزب الديمقراطي الكوردستاني
التجديد  .  العدالة  .  التعايش
 

الكورد والإرهاب: الأنظمة الاستبدادية والمجموعات المتطرفة!
| KDP.info


د. فريد سعدون*
في مقاربة اقتفاء أثر التحوّل النوعي في الكفاح المسلح الكوردي، وتشريح آليات التمترس السياسية، نلحظ تضاؤل الصراع الكوردي في مواجهة الأنظمة، وتعاظمه في صد المجموعات التكفيرية والإرهابية التي استهدفت العمق الكوردستاني، وزحفت باتجاه أربيل وشنكال وكوباني، بعيدا عن ادعاءاتها الإعلامية في استعادة مجد الخلافة التليد الذي من المفترض أن يوجّه زحفها نحو مراكز تلك الخلافة البائدة: دمشق وبغداد، مما خلق حالة صراع جديدة في كوردستان، استوجبت مقارعة هذه المجموعات على حساب انتزاع الحقوق الكوردية من الأنظمة الاستبدادية، وهذا الخطر ليس بجديد في منطقة كوردستان، فقد استثمرت كثير من حركات التمرد في تاريخ الخلافة الإسلامية طبيعة المنطقة الجبلية واتخذوها معاقل لهم، كما فعل شبيب بن يزيد الشيباني من الخوارج الذي اتخذ مناطق نصيبين وحران قواعد خلفية في حربه ضد الحجاج، واستقصاء هذا الخطر تاريخيا يكشف عن تعرض الشعب الكوردي لتهديد مزدوج تمثل في السلطة ومناوئيها، ويبدو أن هذه الثنائية حافظت على ديمومتها الزمنية في مسار الصراع على السلطة، حيث تنكّرت الأنظمة المتعاقبة لحقوق الكورد، وحشدت جحافلها لمحاربتهم، بينما لم تتوانَ المجموعات الإرهابية التي أعلنت الحرب المقدسة على الأنظمة الحاكمة عن مهاجمة الشعب الكوردي بعد تصنيفه في خانة المرتدين والمارقين!
  في دائرة استهداف الشعب الكوردي، تلاقت أطماع الأنظمة ومناوئيها، ووجهت حراب بنادقها إلى خاصرة كوردستان، في محاولة لوأد تطلعات الشعب الكوردي وبحثه الدؤوب في تحقيق كينونته وخصوصيته، والحفاظ على وجوده.
هذه الثنائية لم نعهدها في تاريخ سائر الشعوب في سعيها للحرية والاستقلال، ففي حياض الاستراتيجيا الدفاعية عن الوجود، التي تجاوزت دلالاتها راهناً الحفاظ على الذات إلى سيادة هذه الذات واستقلاليتها – بسبب المكاسب والامتيازات التي حققها الشعب الكوردي بتضحياته، وتأسيس إقليمه وإقامة حكومته في هولير- تحوّل الأثر الدفاعي الصّاد، إلى الفعل المبادر لردع القوى الظلامية ودحرها في مكامنها، وذلك بناء على الإيمان المدجج بصيغ الذخيرة الفكرية والعقائدية القومية المتفاعلة بحضورها الذهني والوجداني مع الحركة الميدانية، فضلاً عن الاستمالات الدولية في تعاضدها ومؤازرتها للحرب المقدسة على الإرهاب، مما حفّز اللحظة الاندفاعية الثورية لترتقي من الحالة القومية إلى إعلاء القيمة التعبيرية الإنسانية والاحتفاء بها والدفاع عنها.
وفي ردة فعل مناهضة استنفرت قوى الشر أدواتها ومرتزقتها، وشغّلت ميكانيزمات وحشيتها المهيمنة، ووفّرت مناخات الانقلاب الدراماتيكي التي شرّعت الأبواب الموصدة على مصراعيها لتندلق منها جحافل القتل الظلامية، تلك التي استسلمت عقائدياً لفتنة المتخيل الغيبي بحورياته وخمرياته في جنات عدن، ولكن هذا المتخيل لم يمنعها من البحث عن جنة أرضية تلتهم فيها أجساد عذراوات الأيزيديات، وتغب من آبار النفط والغاز، وتملأ جيوبها بالذهب والفضة، فكان اليقين الأرضي له الأولوية كونه مُدخلهم إلى الفضاء الغيبي المتخيل، فانكشفت ملامح تسخير المضمرات الدينية وآياتها الإشكالية في تأويل يفعّل الميتالغوي لصالح الفتاوى الجهادية التي تبرر التفخيخ والتفجير، والصعود على أشلاء الأبرياء إلى مسالك الفردوس المفقود في مهابة لا يمكن الصمود أمام إغوائيتها، فانهارت الحرمات أمام تشريع قوانين تبيح نحر الرقاب، وفض البكارات، ونشدان أقاصي المتعة المضمّخة بنجيع الأبرياء.
بهذه العقيدة المشوّهة سوّغوا الفتك والتنكيل، ولكن المضمر الغائي كان العبث بأمن العباد والبلاد، من أجل إنجاز المرسوم، وإقامة دولتهم الموعودة على أنقاض خلافة غابرة، فلم يكن من مناص أمام الشعب الكوردي إلا ردعهم وكسر شوكتهم، ولكن ذلك حمّلهم عبئاً مضاعفاً إلى جانب مقارعتهم الأنظمة السياسية العنصرية والشوفينية التي استلبتهم حقوقهم وعملت جاهدة على إبادتهم واستباحة مناطقهم.

*أستاذ النقد المعاصر في جامعة الفرات/ سوريا




آخر الأخبار

الشعب الكوردي ثروة العراق والعرب والانسانيّة

THURSDAY, 21 SEPTEMBER 2017 22:09:37

بقلم فادي الدمشقي*

يشهد العالم العربي في أيامنا هذه، أخطر أنواع التحولات في بنيته الجيوسياسيّة والجيواستراتيجيّة، وهي تحولات كان لا بدّ لها أن تحدث بصورة طبيعيّة ومتدرجة، ولكن، ساعدت الظروف التاريخيّة بصورة عامة، وانحسار الوعي العربي ومصالح القوى العظمى بصورة خاصة، على تأجيج الاحتقان الشعبي - الاقتصادي والاجتماعي - بحيث انفجرت الأزمات وفجرّت الأوضاع بتوقيت معيّن، بطريقة لم يكن ممكناً تجنبها، بل لم يكن مرغوباً بتجنبّها من قبل أحد، بعدما تفاقمت العوامل جميعها، لتذكي النار المستعرة، منذ عقود، وآخرها فصول "الربيع أو الخريف العربي" .. وهنا نقول لا قيمة للتسميات - أنّا كانت - أمام هول المشهد، وأمام عمق التحوّلات والنكبات والفرص والزلازل التي ضربت العالم العربي.

المجلس الأعلى للإستفتاء: لم يبق الوقت المناسب، ودون الضمان الأكيد للإستقلال لن يؤجل الإستفتاء

THURSDAY, 21 SEPTEMBER 2017 20:09:00

هولێر-KDP.info- أعلن المجلس الأعلى للإستفتاء، ان البديل الذي يحل محل الإستفتاء لم يصلنا بعد ولم يبق هناك وقت ملائم، عليه فلو لم يعطَ الضمانة الأكيدة لإستقلال كوردستان فإن الإستفتاء سيجري في موعده.

 
الرئيس بارزاني للرئيس الفرنسي: سيجري الإستفتاء في وقته المعلوم

THURSDAY, 21 SEPTEMBER 2017 19:09:15

هولێر-KDP.info- اتصل الرئيس الفرنسي هاتفياً بالرئيس بارزاني، في الإتصال الهاتفي اعلن الرئيس مسعود بارزاني ان الإستفتاء سيجري في موعده المحدد، وان ابواب الحوار مع بغداد مفتوحة وان كوردستان ستدخل في الحوار والمناقشات مع بغداد بعد الإستفتاء.

 
كوردستان السلام

THURSDAY, 21 SEPTEMBER 2017 18:09:17

سربست بامرني*

في اخر حديث للسيد رئيس حكومة كوردستان نێچيرڤان بارزاني مع ممثلي وسائل الاعلام يوم الاربعاء 20\9 ، اعاد التذكير والتأكيد على ان الاستفتاء ليس هدفا بحد ذاته وانما وسيلة سلمية وديموقراطية نابعة من حرص القيادة والشعب لتحقيق طموحات شعب كوردستان بالطرق السلمية والحضارية وغلق كل الابواب المؤدية الى الوقوع في مطب ودوامة العنف والمخاطر الناجمة عنه، بعد ان فشلت تجربة  قرن من الزمان في تحقيق شراكة حقيقية، وانه ان الاوان لارساء اسس جديدة حضارية لعلاقات ودية وانسانية وحسن جوار تاخذ مصالح الطرفين الاستراتيجية بنظر الاعتبار.

المفوضية: كل الإجراءات جاهزة ونحن بانتظار 25\9

THURSDAY, 21 SEPTEMBER 2017 13:09:54

هولێر-KDP.info-  قال مدير عام دائرة العلاقات والإعلام بالمفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في كوردستان، ان جميع الإجراءات مكتملة لإستقبال موعد الإستفتاء، وان 14 فريقاً من المراقبين الدوليين واكثر من 100 مؤسسة إعلامية دولية سجلوا اسمائهم لتغطية الحدث.

 


 
© 2017 Kurdistan Democratic Party, KDP