Kurdî  ■  كوردی  ■  عربي
SUN, 23 APR 2017 20:44 Erbil, GMT +3
الحزب الديمقراطي الكوردستاني
التجديد  .  العدالة  .  التعايش
 

الوفد الكوردستاني الأخير
| KDP.info


سربست بامرني*

يبدو ان جولة جديدة من المباحثات بين اربيل وبغداد وفق ما تناقلته وكالات الانباء ستبدأ قريبا من خلال زيارة وفدين كوردستانيين، احدهما لمعالجة المشاكل العالقة بين العاصمتين والثاني حول طرح موضوع التقسيم الودي واستقلال كوردستان.
السؤال هو: هل من جديد في العلاقة بين الطرفين؟ وهل اقدمت الحكومة الاتحادية على اي خطوة من شأنها تعزيز الأمل بشراكة حقيقية؟ فكل الادلة تشير الى محاولة مراكز القرار في العاصمة بغداد العودة الى دكتاتورية الاغلبية البرلمانية والغاء مبدأ الشراكة والتوافق، وما الابعاد المتعمد للمسؤولين الكورد في الدولة (حوالي 30 منصبا بعضهم يدار بالوكالة) إلاّ دليل اخر يضاف الى الممارسات السابقة المعروفة لالغاء المشاركة الكوردستانية او تحجيمها على الاقل، ناهيك عن ملفات الميزانية والنفط والپێشمه‌رگة والحصار الاقتصادي وما يسمى تعسفا بالمناطق المتنازع عليها.
التجربة السابقة مع الدولة الاتحادية وجهود الوفود العديدة التي زارت بغداد دون جدوى، تؤكد على ان نتائج المباحثات المقررة إجراؤها لن تكون بافضل مما سبقها خاصة مع عدم التزام مراكز القرار في بغداد بالاتفاقيات التي يتم التوصل اليها ولا بتنفيذ المقررات الناجمة عنها مما يثير الشكوك حول النيات الحقيقية للسلطة الاتحادية وفيما اذا كانت تستغل ذلك لكسب الوقت والاستعداد لتحقيق اهداف عنصرية وطائفية وفرض نظام دكتاتوري شمولي استنادا الى مزاعم عن الاغلبية البرلمانية في بلد متعدد القوميات والاديان والطوائف يستوجب ادارته على الاقل في هذه المرحلة من تأريخه الاخذ بمبدأ التوافق.
اغلب الظن ان الوفدين الكوردستانيين سيكونان اخر اتصال جدي بين اربيل وبغداد، وعلى مراكز القرار ان تستوعب هذه الحقيقة إن كان لديها اي حس وطني او شعور بالمسؤولية ورغبة صادقة في حل المشاكل مع كوردستان ووضع حد نهائي لاولئك الذين يوجهون البلد نحو هاوية الاحتراب الداخلي والحرب الاهلية.
القيادة الكوردستانية والشعب الكوردي بارسالهما الوفدَين الى بغداد يؤكدان لا لعرب العراق فقط وانما للأمة العربية بأن شعب كوردستان شعب السلام والتعاون والتآخي، وانه يقدم كل ما في وسعه لخير الشعبين ومصالحهما الاساسية، وان هذا الخير يكمن، إما في شراكة حقيقية قائمة على المساواة والعدالة والاحترام الكامل لحقوق وخصوصية شعب كوردستان والالتزام بالدستور ومبدأ التوافق ورفض الهيمنة والدكتاتورية والانفراد بالسلطة تحت اي مسمى، واما في التقسيم الودي واستقلال كوردستان، فالشعب الكوردي، كما كتبت مرارا، ليس مسؤولا عن اخطاء الاخرين ولا عن غباء القيادات التي تحلم باحياء الدكتاتورية واعادة احتلال كوردستان، فقد ولى ذلك الزمن الى غير رجعة، ويبقى التقسيم الودي هو الحل الاكثر انسانية وواقعية وتجسيدا للحقائق على الارض، فهل من يسمع!!؟

sbamarni14@outlook.com




آخر الأخبار

بلاغ الإجتماع المشترك للديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني الكوردستاني

SUNDAY, 23 APRIL 2017 19:04:15

هولێر-KDP.info- بحضور الرئيس مسعود بارزاني عقد المكتبان السياسيان للحزب الديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني الكوردستاني إجتماعاً وبحثا ثلاث محاورمهمة، وفي ختام الإجتماع اصدرا بلاغاً هذا نصه:

 
 
دور المثقف الموصلي

SATURDAY, 22 APRIL 2017 21:04:11

عصمت رجب

لا شك بان المثقف الموصلي رقم مهم في المعادلة الحربية ضد داعش الارهابي، فاذا كانت الرصاصة الاخيرة التي تطلق على الارهاب هي من القوات الامنية، فإن رصاصة المثقف يجب ان تكون مؤثرة وقاتلة للفكر الارهابي الداعشي اكثر من رصاصة العسكر....

الرئيس بارزاني يبحث مع وفد رفيع من التيار الصدري، الأوضاع السياسية في العراق

SATURDAY, 22 APRIL 2017 19:04:50

هولێر-KDP.info- استقبل الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان وفداً رفيعاً من التيار الصدري، وبحث معهم الوضع السياسي الراهن في العراق والأوضاع الميدانية على جبهات المواجهة مع الإرهابيين في الموصل.

الرئيس بارزاني: انا داعم لحقوق الصحفيين

FRIDAY, 21 APRIL 2017 22:04:46

هولێر-KDP.info- أعلن الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة عشر بعد المئة للصحافة الكوردية، انه داعم لحقوق الصحفيين، ويجب تحسين اوضاع الصحافة الكوردية في كافة النواحي، وطالب الصحفيين بأداء مهامهم بمهنية بعيداً عن أي نوع من الإنتماء السياسي وترسيخ كل جهودهم وامكاناتهم من اجل انجاح عملية الإستفتاء والإستقلال.

حكاية الظروف غير المناسبة!

FRIDAY, 21 APRIL 2017 22:04:15

سربست بامرني*

طوال مائة عام من الغبن والاضطهاد وكلما طالبت حركة التحرر الوطني الكوردستانية بالحقوق المشروعة للشعب الكوردي كانت هناك دائما ردود فعل متباينة اعتبارا من السلطات المحتلة لكوردستان والتي مارست كل صنوف التنكيل والقمع الاجرامي اللامحدود بدعم العنصريين والحاقدين وانتهاء بمواقف الانتهازيين والمتفلسفين والدجالين الذين ادعوا زيفا وبهتانا حرصهم على الكورد بدعوى ان الظروف غير مناسبة لهذا المطلب او ذاك ومهما كان صغيرا او كبيرا حسب المرحلة، حتى ان بعض القوى والشخصيات الوطنية وقعت في هذا المطب السيء السمعة نتيجة ضغوط السلطات من جهة والتحليلات السياسية والفكرية المبرمجة مسبقا والتي عادة ما كانت مرتبطة بأجندات اجنبية. وللتاريخ عندما بدأ  الزعيم الوطني مصطفى البارزاني والحزب الديموقراطي الكوردستاني ثورة أيلول 1961 قيل فيها ما لم يقله مالك في الخمر وليس اقلها اتهامها بانها ( حركة انعزالية يائسة).



 
© 2017 Kurdistan Democratic Party, KDP