Kurdî  ■  كوردی  ■  عربي
SUN, 23 APR 2017 20:51 Erbil, GMT +3
الحزب الديمقراطي الكوردستاني
التجديد  .  العدالة  .  التعايش
 

ماذا قدم الشيعة الأصدقاء للكورد؟
| KDP.info


  صبحي ساله يي
  بعيداً عن الحديث عن العلاقات القديمة أو التاريخية بين الشيعة والكورد والمصير والنضال المشترك والمظالم والمعاناة التي تعرضوا لها خلال عقود حكم البعث، وحميمية المواقف المعلنة، وبعيداً عن مواقف نبيلة سابقة لزعماء شيعة وكورد، وعن مضمون التسوية التي تسمى مرة بالسياسية وأخرى بالتاريخية، الذي جاء بها السيد عمار الحكيم الى كوردستان لعرضها.. وبعيداً عن الأخبار التي ذكرت في وسائل الإعلام بشأن الأحاديث التي جرت خلال لقاءات السيد الحكيم في أربيل والسليمانية، لأننا على يقين بأن الذي ذكر في الإعلام يختلف كثيراً عن الذي تم تداوله في الإجتماعات. هناك رسائل متبادلة بين الشيعة والكورد لا تتناولها البيانات التي تنشر، وطبعا السيد الحكيم ليس صاحب (كل) الشأن في الرسائل الشيعية والعموميات التي تحاول شق الصف الكوردي ودعم طرف على حساب الطرف الآخر، ليكون حملها الوديع، أو الجهات التي تريد تشديد الخناق على الإقليم، أو جزء منه من أجل إضعافه أو إجباره على القبول بشروط الشيعة في هندسة المشهد السياسي العراقي. لكن على ما يبدو ان السيد الحكيم يرغب ان يلعب دورا في تهدئة المواقف وإقناع الكورد بتأجيل الخطوة السياسية الضرورية أو لنسميها، أيضاً، بالتأريخية، رغم المآخذ الكثيرة على عبارة التاريخية. والإستمرار في إجراء الحوارات، حتى في حالة عدم التوصل الى نتائج.
   محور الرسائل الكوردستانية المكثفة الى بغداد تتعلق بملفات عديدة مختلفة تدور حول إستشعار الأخطار القادمة اليهم، والمحافظة على الحقوق، وعدم المساومة على المصالح الخاصة والعامة، وجميع ما جرى من ممارسات عدائية وغير الدستورية في عهد الحكومات السابقة تجاه الكورد، والخرق العمدي للتوافقات والإتفاقات، ومستقبل العلاقات بين المكونات بعد القضاء على داعش و التطورات المحتملة، والأسباب التي أدت الى فقدان الثقة بين الفرقاء والتفكير في فض الشراكة والتوجه نحو الإستقلال. وإختصار الطريق على الشيعة، دون خجل، والإعلان بشكل مباشر: إننا ماضون لإعلان دولتنا، لذلك ندعوكم لعدم الإعتراض أو التذمر أو الإنزعاج، لأن دولتنا الكوردستانية، شئتم أم أبيتم ستكون الجارة الشمالية لدولتكم.
  أما ما يريده الشيعة من الكورد فيدعونا ان نكون حذرين في التعامل معهم بتريث وهدوء، وبالذات الذين لهم مواقف عدائية واضحة بسبب الخلافات التي تدب في اوساطهم وتتسع بإختلاف الأجندات التي يتبعونها، لأن هؤلاء يريدون أن يقف الكورد في مزاد الرق العلني، ليكونوا عبيداً مطيعين لا يناقشون, لا يترددون, يفعلون ما يطلب منهم مهما كلفهم ذلك.
السؤال ماذا قدم الشيعة الأصدقاء للكورد؟ غير المجاملات والحركات والسكنات والخطابات والزيارات وعقد الإجتماعات واللقاءات (التاريخية) حول موائد مستديرة ومستطيلة ومربعة، والتوقيع على مواثيق الشرف والوثائق والعهود والإتفاقات والوعود. والنتيجة قدموا الشهرستاني الذي برع في بيع الوهم، والمالكي الذي أراد ويريد إستباحة كل المحرمات، والذي سعى ويسعى الى تدمير البنى التحتية لمدنهم، دعا ويدعوا الى الأغلبية السياسية البرلمانية والحكومية، التي تعني حكومة وبرلمان الأغلبية الشيعية.




آخر الأخبار

بلاغ الإجتماع المشترك للديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني الكوردستاني

SUNDAY, 23 APRIL 2017 19:04:15

هولێر-KDP.info- بحضور الرئيس مسعود بارزاني عقد المكتبان السياسيان للحزب الديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني الكوردستاني إجتماعاً وبحثا ثلاث محاورمهمة، وفي ختام الإجتماع اصدرا بلاغاً هذا نصه:

 
 
دور المثقف الموصلي

SATURDAY, 22 APRIL 2017 21:04:11

عصمت رجب

لا شك بان المثقف الموصلي رقم مهم في المعادلة الحربية ضد داعش الارهابي، فاذا كانت الرصاصة الاخيرة التي تطلق على الارهاب هي من القوات الامنية، فإن رصاصة المثقف يجب ان تكون مؤثرة وقاتلة للفكر الارهابي الداعشي اكثر من رصاصة العسكر....

الرئيس بارزاني يبحث مع وفد رفيع من التيار الصدري، الأوضاع السياسية في العراق

SATURDAY, 22 APRIL 2017 19:04:50

هولێر-KDP.info- استقبل الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان وفداً رفيعاً من التيار الصدري، وبحث معهم الوضع السياسي الراهن في العراق والأوضاع الميدانية على جبهات المواجهة مع الإرهابيين في الموصل.

الرئيس بارزاني: انا داعم لحقوق الصحفيين

FRIDAY, 21 APRIL 2017 22:04:46

هولێر-KDP.info- أعلن الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة عشر بعد المئة للصحافة الكوردية، انه داعم لحقوق الصحفيين، ويجب تحسين اوضاع الصحافة الكوردية في كافة النواحي، وطالب الصحفيين بأداء مهامهم بمهنية بعيداً عن أي نوع من الإنتماء السياسي وترسيخ كل جهودهم وامكاناتهم من اجل انجاح عملية الإستفتاء والإستقلال.

حكاية الظروف غير المناسبة!

FRIDAY, 21 APRIL 2017 22:04:15

سربست بامرني*

طوال مائة عام من الغبن والاضطهاد وكلما طالبت حركة التحرر الوطني الكوردستانية بالحقوق المشروعة للشعب الكوردي كانت هناك دائما ردود فعل متباينة اعتبارا من السلطات المحتلة لكوردستان والتي مارست كل صنوف التنكيل والقمع الاجرامي اللامحدود بدعم العنصريين والحاقدين وانتهاء بمواقف الانتهازيين والمتفلسفين والدجالين الذين ادعوا زيفا وبهتانا حرصهم على الكورد بدعوى ان الظروف غير مناسبة لهذا المطلب او ذاك ومهما كان صغيرا او كبيرا حسب المرحلة، حتى ان بعض القوى والشخصيات الوطنية وقعت في هذا المطب السيء السمعة نتيجة ضغوط السلطات من جهة والتحليلات السياسية والفكرية المبرمجة مسبقا والتي عادة ما كانت مرتبطة بأجندات اجنبية. وللتاريخ عندما بدأ  الزعيم الوطني مصطفى البارزاني والحزب الديموقراطي الكوردستاني ثورة أيلول 1961 قيل فيها ما لم يقله مالك في الخمر وليس اقلها اتهامها بانها ( حركة انعزالية يائسة).



 
© 2017 Kurdistan Democratic Party, KDP