Kurdî  ■  كوردی  ■  عربي
SUN, 23 APR 2017 20:53 Erbil, GMT +3
الحزب الديمقراطي الكوردستاني
التجديد  .  العدالة  .  التعايش
 

الرئيس بارزاني: سنزيل الغامهم السياسية كما فجرنا الغام داعش... لا انسحاب من المناطق التي حررتها الپێشمه‌رگة
| KDP.info


‌هولير-KDP.info- اعلن الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان" لنا اتفاقات مع امريكا والتحالف والعراق، الخطوط التي يتواجد فيها الپێشمه‌رگة حالياً لن ينسحب منها، ولن نسمح بأن تنزحوا عن مناطقكم مرة اخرى والإتفاقات التي تمت وستتم يجب ان تضمن مستقبلكم ومصيركم".


اعلن الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان القائد العام لقوات كوردستان المسلحة عند اجتماعه مع القادة الميدانيين لقوات الپێشمه‌رگة في باشيك، خلال زيارته الى حدود محافظة نينوى اليوم الأربعاء 16\11\2016" انه خلال زيارتنا الأخيرة الى بغداد تحدثت بصراحة ووضوح عن استقلال وانفصال إقليم كوردستان، وقد اتفقنا مع الولايات المتحدة على عدم الإنسحاب من المناطق الكوردستانية".
وبشأن التعامل المباشر لبغداد مع محافظات إقليم كوردستان وخاصة بالنسبة للسليمانية حيث اثيرت فيها تأخير الرواتب منذ ايام، اعلن الرئيس بارزاني" ان هذه المناطق تحررت بدماء وتضحيات اكثر من احد عشر الف وخمسمئة شهيد وجريح من الپێشمه‌رگة، لذا من غير الممكن القبول  بعد كل هذه التضحيات، بالتعامل المباشر للمركز مع المحافظات".
واضاف الرئيس بارزاني ان هذا الموضوع تم حسمه في زمن الحاكم المدني الأمريكي على العراق بول بريمر، فكيف يأتي الآن اناس ليتحدثوا عن فدرالية المحافظات، إذ قال الرئيس بارزاني لقد ولّى ذلك الزمن.
واشار الرئيس بارزاني الى ان اناساً ساعدوا داعش في بداية قدومه الى باشيك واصبحوا عيوناً له ويتوجهون الآن الى المناطق التي حررتها قوات الپێشمه‌رگة على انهم نازحون، اولئك لن يتم العفو عنهم، فمن وقف مع داعش واصبح شريكاً لجرائمه عليه ان يدفع الثمن. 
اما بشأن من اعتدى على فتياتنا ونسائنا وارتكبوا جرائم بحقهن فسنلاحقهم اينما كانوا وعليهم ان يدفعوا ثمن جرائمهم، وسننتقم لهن.


وتوجه الرئيس بارزاني الى المنظمات التي تتهم الكورد بالإنتقام وقال" امر طبيعي كيفما شاؤوا يفكرون، لكن هذه سياستنا ولن نسمح ابداً للمجرمين بالعودة الى المنطقة على انهم نازحون، وقال ايضاً" إقليم كوردستان يحتضن اكثر من مليون ونصف نازح، لماذا لا تأخذ تلك المنظمات ذلك بنظر الإعتبار؟ ".
وتطرق الرئيس بارزاني خلال كلمته الى بداية سقوط نظام البعث وقال" في بداية سقوط نظام البعث قلنا لقد تحررنا، لكن وبعد فترة وجيزة ظهر لنا انصار الإسلام والقاعدة، ثم جاء شخص على حساب الكورد واصبح حاكماً على بغداد، هذا الشخص كان ينتظر ان تصل اليه طائرات الـ F16 ليقصفنا بها، وبعده اتى داعش، لكننا بعد الآن لن نسمح بنجاح وانتصار مخططات ومؤامرات الأعداء.
في جانب آخر من حديثه القى الرئيس بارزاني الضوء على المشاكل السياسية الداخلية ومسألة الإستفتاء والعقبات التي تقف حائلاً في طريقها واعلن بصراحة عن موقفه إزاء ذلك.
اما بشأن المسائل الداخلية فقد قال رئيس إقليم كوردستان" اتوجه بسؤالين الي الذين حاولوا تنفيذ مؤامرة انقلابية، هل ان الأوضاع قبل المحاولة كانت افضل من الآن؟ ماذا حققتم وماذا غيّرتم؟، واقول لكم مهما حاولتم فسوف لن تحققوا شيئاً، ومن هنا انصحكم ان تتركوا هذه الإنقلابات والمؤامرات والمخططات، إن اردتم تفضلوا نحن دوماً مع الحل السلمي، أما اذا كنتم مصرون على انقلابكم، فإن معالجة الإنقلاب الضغط والقوة، ولانقبل الضغط والقوة من ايٍّ كان".
نحن لا ننتظر احداً
وتوجه الرئيس بارزاني الى الأطراف التي تحمل هم المواطنين وقال" لا تكونوا مع الذين لايهمهم معاناة شعبهم، تفضلوا اجتمعوا واتخذوا القرار وإلاّ فإن الزمن يمضي وسوف لن ننتظر احداً".
واشار الرئيس بارزاني الى ان اناساً كانوا يتوقعون اندلاع قتال داخلي، لكن لحسن الحظ لم يحدث، ورأينا كيف ان الپێشمه‌رگة وابناء الأجزاء الأخرى من كوردستان هبوا معاً وضحوا بدمائهم، وهذا اعظم انجاز ومفخرة لكوردستان.
اين الإستقلال والإستفتاء؟
تطرق الرئيس بارزاني في كلمته الى مسالة الإستقلال والإستفتاء وقال" هناك من يقول اين الإستفتاء والإستقلال؟. من هنا اقول لهم، ان الإستقلال حق كوردي مشروع، لكن هذه عملية وتحتاج الى الحوار والمناقشة، وخلال زيارتي الأخيرة الى بغداد تحدثنا بشأن ذلك بوضوح، ولحسن الحظ وما يفرح، كانت ردود الفعل إيجابية، إن هذه عملية لن نتنازل عنها، فإذا توصلنا الى نتيجة مع بغداد عند ذلك ستهل الأمور اكثر ولن نحتاج الى استفتاء، لكن اذا توصلنا الى قناعة بأننا لن نتوصل الى اتفاق، عندها سنجري إستفتاءنا".
اللغم السياسي
وفي معرض حديثه قال رئيس إقليم كوردستان" كما تمكنت الپێشمه‌رگة من رفع جميع الغام داعش التي زرعها على طرق وارض كوردستان، اقول بثقة اننا نتمكن من رفع جميع تلك الألغام السياسية التي يزرعونها في طريقنا، افعلوا ما تشاؤون فنحن ماضون ومصرون على السير في طريقنا".
في ختام كلمته شكر الرئيس بارزاني قوات الپێشمه‌رگة واشاد ببطولاتهم وبسالتهم. اما بشأن الشهداء الأبرار فقال" لا ادري ماذا نقول، لايسعني إلاّ ان اقول بأنهم ابرار مرفوعي الجبين، فهم اصبحوا حماة كوردستان.
وحول سبب القاء كلمته في باشيك قال الرئيس بارزاني" فضّلنا القاء كلمتنا هنا كون باشيك تضم جميع القوميات والأديان والمذاهب".
 




آخر الأخبار

بلاغ الإجتماع المشترك للديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني الكوردستاني

SUNDAY, 23 APRIL 2017 19:04:15

هولێر-KDP.info- بحضور الرئيس مسعود بارزاني عقد المكتبان السياسيان للحزب الديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني الكوردستاني إجتماعاً وبحثا ثلاث محاورمهمة، وفي ختام الإجتماع اصدرا بلاغاً هذا نصه:

 
 
دور المثقف الموصلي

SATURDAY, 22 APRIL 2017 21:04:11

عصمت رجب

لا شك بان المثقف الموصلي رقم مهم في المعادلة الحربية ضد داعش الارهابي، فاذا كانت الرصاصة الاخيرة التي تطلق على الارهاب هي من القوات الامنية، فإن رصاصة المثقف يجب ان تكون مؤثرة وقاتلة للفكر الارهابي الداعشي اكثر من رصاصة العسكر....

الرئيس بارزاني يبحث مع وفد رفيع من التيار الصدري، الأوضاع السياسية في العراق

SATURDAY, 22 APRIL 2017 19:04:50

هولێر-KDP.info- استقبل الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان وفداً رفيعاً من التيار الصدري، وبحث معهم الوضع السياسي الراهن في العراق والأوضاع الميدانية على جبهات المواجهة مع الإرهابيين في الموصل.

الرئيس بارزاني: انا داعم لحقوق الصحفيين

FRIDAY, 21 APRIL 2017 22:04:46

هولێر-KDP.info- أعلن الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة عشر بعد المئة للصحافة الكوردية، انه داعم لحقوق الصحفيين، ويجب تحسين اوضاع الصحافة الكوردية في كافة النواحي، وطالب الصحفيين بأداء مهامهم بمهنية بعيداً عن أي نوع من الإنتماء السياسي وترسيخ كل جهودهم وامكاناتهم من اجل انجاح عملية الإستفتاء والإستقلال.

حكاية الظروف غير المناسبة!

FRIDAY, 21 APRIL 2017 22:04:15

سربست بامرني*

طوال مائة عام من الغبن والاضطهاد وكلما طالبت حركة التحرر الوطني الكوردستانية بالحقوق المشروعة للشعب الكوردي كانت هناك دائما ردود فعل متباينة اعتبارا من السلطات المحتلة لكوردستان والتي مارست كل صنوف التنكيل والقمع الاجرامي اللامحدود بدعم العنصريين والحاقدين وانتهاء بمواقف الانتهازيين والمتفلسفين والدجالين الذين ادعوا زيفا وبهتانا حرصهم على الكورد بدعوى ان الظروف غير مناسبة لهذا المطلب او ذاك ومهما كان صغيرا او كبيرا حسب المرحلة، حتى ان بعض القوى والشخصيات الوطنية وقعت في هذا المطب السيء السمعة نتيجة ضغوط السلطات من جهة والتحليلات السياسية والفكرية المبرمجة مسبقا والتي عادة ما كانت مرتبطة بأجندات اجنبية. وللتاريخ عندما بدأ  الزعيم الوطني مصطفى البارزاني والحزب الديموقراطي الكوردستاني ثورة أيلول 1961 قيل فيها ما لم يقله مالك في الخمر وليس اقلها اتهامها بانها ( حركة انعزالية يائسة).



 
© 2017 Kurdistan Democratic Party, KDP