Kurdî  ■  كوردی  ■  عربي
MON, 28 MAY 2018 08:31 Erbil, GMT +3
الحزب الديمقراطي الكوردستاني
التجديد  .  العدالة  .  التعايش
 

الإنتخابات وطي صفحة الماضي
| KDP.info


صبحي ساله يي

في أجواء مليئة بالصراع والتجاذب والإنقسام، إمتثل الكوردستانيون الذين ينشدون التغيير، لقاعدة ديمقراطية، وتوجهوا نحو صناديق الإقتراع، فأدلوا بأصواتهم كي ينقذوا ما يمكن إنقاذه، وليسهموا في إنجاز ضرورة وطنية وإنسانية وأخلاقية ودينية. أدلوا بأصواتهم وهم يتمنون عدم تكرار التجارب السابقة التي أفزعتهم، وعدم إستمرارها لسنوات لاحقة، لأن ذلك يعني وصولهم الى نقطة اللاعودة والدخول في الأنفاق المظلمة، وهذه حقيقة دامغة لا تحتاج إلى إثباتات أو هتافات أو اللجوء لحملات دعائية.

عندما أدلى رئيس وزراء إقليم كوردستان، نیجیرفان بارزاني، بصوته كأول المشاركين بعملية التصويت في الإنتخابات البرلمانية، وصف يوم الإنتخابات بالتاريخي والمهم للشعب العراقي وشعب كوردستان. كما دعا الكوردستانيين الى المشاركة في الإنتخابات وعدم تضييع الفرصة وتعلم الدروس من السنوات السابقة، وأعرب عن الإستعداد لطي صفحة الماضي والبدء بصفحة جديدة مع بغداد بعد إجراء انتخابات البرلمان العراقي. هذا التأكيد على أهمية الإنتخابات، وهذا الإستعداد (لطي صفحة الماضي) في كلمة نائب رئيس رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، نيجيرفان بارزاني، ذكرهما أيضاً في كلمة ألقاها في احتفال جماهيري حضره الالاف من أنصار الحزب الديمقراطي الكوردستاني في العاصمة أربيل في العاشر من الشهر الجاري.

إنتهت الإنتخابات، ودخلنا في مرحلة ما بعد الانتخابات التي تعتبر الأهم والأخطرعلى كل المستويات لأن العراق يمر بمرحلة استثنائية معقدة بمعايير كثيرة، مرحلة لا تكون في معزل عن التداخلات الإقليمية والدولية، وبعد إعلان نتائج الإنتخابات يتحدد من يكون الرئيس الجديد لحكومة العراق، وعلى ضوء تلك النتائج أيضاً يسعى المتنافسون من أجل الحصول على المناصب العليا، كما تحدد نتائجها ملامح المرحلة القادمة ومعالم النظام السياسي الذي يتشكل، وتطرح فيها تساؤلات إضافية عن إمكانية نجاح الأطراف الكوردستانية المختلفة، في بناء موقف سياسي موحد من بغداد وفي بغداد، وتجاه جميع القضايا المصيرية الكوردستانية.

في مرحلة الإستعداد للإنتخابات شاهدنا التشويه والتسقيط والتخريب والتهديد والأبتزاز، وتبادل الإتهامات والكذب والخداع وتمزيق صور المتنافسين، وفي يوم إجرائها، بعد ساعات من بدء عملية الأقتراع، سمعنا أحاديث وبيانات تتحدث عن تعطل الأجهزة وعدم دراية الموظفين وأعمال شغب وخرق وفوضى وتجاوز هنا وهناك، ومع الإعلان عن النتائج الأولية، إنهالت التصريحات التي تشكك وتشير الى التزوير واختراق الأجهزة الألكترونية، وهذه المسائل، مسائل عادية ترافق غالبية الإنتخابات، وحتى التي تجرى في أحسن الظروف والأحوال.

أما صناديق الإقتراع فلم تمنح أي حزب بطاقة الفوز الرابحة، ليستطيع تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية رئيسها، والتطورات الاقليمية المتسارعة تضغط  وتفرض تسريعاً لتشكيل حكومة توفر السبل الممكنة للاستقرار، وهذا يعني اللجوء الى الإستعجال في إجراء المشاورات، والأخذ في الاعتبار كل الحسابات المختلفة، وطرح المطالب والشروط التي تنهال من الكتل الفائزة والشروط المضادة، دون مغالاة، للتوصل الى عقد صفقة معينة بين أطراف متناغمة ومتفقة تحدد شكل الحكومة وعنوانها وتعمل من أجل تشكيلها وخروجها الى النور، لتكون الملاذ الذي ينتظر منه فعل الكثير، حكومة حاضرة و راسخة فى النفوس، تنفذ الدستور وتحل المشكلات وتكفل تحسن الأحوال المعيشية، وتقدم الخدمات، وتمحو الصورة السلبية للحكومات التى انطبعت فى الأذهان وإرتبطت تحديداً بشبكات مصالح معقدة وأسباباً للفساد، وتحول الأقوال والشعارات خلال الحملة الإنتخابية إلى أفعال على أرض الواقع، وتمحو الكثير من الاخطاء التي ارتكبت في الماضي، وتواكب التطورات الاقليمية.

والسؤال الذي يطرح نفسه هو: هل تكون الانتخابات سبباً حقيقياً (لطي صفحة الماضي)، وتحقيق الاستقرار والرفاهية وترسيخ الديمقراطية في العراق، وتشكيل حكومة ممثلة للشعب وقادرة على تطبيق الدستور، وتعالج أزمة الفقر في بلد يعتبر من أكبر بلدان العالم إنتاجاً للنفط، حكومة لا تصعد التوترات بين الشيعة والسنة من جهة، وبين العرب والكورد من جهة أخرى، ولاتلجأ الى الخيارات العسكرية ضد البعض، ولاتستخدم العقوبات الإقتصادية وقطع رواتب موظفي الدولة لأسباب سياسية؟..




آخر الأخبار

الصدر يصدم مجلس النواب.. ويحذر من "فوضى سياسية"

SUNDAY, 27 MAY 2018 13:05:28

هولير-KDP.info-  قال متحدث باسم الزعيم العراقي، مقتدى الصدر، الأحد، إنه ليس من صلاحيات مجلس النواب إلغاء أو تعديل نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت أخيرا، وحققت فيها قائمة "سائرون" المدعومة من الصدر المرتبة الأولى، وحذر المتحدث من ما أسماها "فوضى سياسية".

 
رسالة الرئيس بارزاني بمناسبة الذكرى (42) لإندلاع ثورة كولان

SUNDAY, 27 MAY 2018 10:05:05

هولێر-KDP.info-  وجه الرئيس مسعود بارزاني رسالة بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين لإندلاع ثورة كولان التقدمية، أكد فيها على أن إرادة شعب كوردستان قوية وأكثر من أي وقت آخر رغم المؤامرات، كما اكد على متانة وقوة إرادة شعب كوردستان والعزم على النضال، حتى تحقيق حقوقنا المشروعة والإستمرار في رفع  رسالة السلام والتعايش والتقدم.

 
كوردستان الساحة الحقيقية للنضال

SATURDAY, 26 MAY 2018 20:05:05

بعد مؤامرة الجزائر السيئة الصيت، في آذار 1975، ووسط صمت دولي مريب، تمادى البعث الفاشي في إرتكاب جرائمه بحق أبناء شعب كوردستان، وفي المقابل كان الرئيس مسعود  بارزاني يعد العدة ويهيىء البيشمركه الأبطال، وأعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني ومؤيدية لمواصلة النضال والكفاح والتصدي لقوات النظام، وفي 10/12/1975، وجه سيادته بياناً (بخط يده) الى جماهير شعب كوردستان والعراق والخيرين في العالم، والى مؤيدي وأعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني، يعلن فيه الخطوط العريضة للعمل السياسي عبر تأسيس القيادة المؤقتة للحزب الديمقراطي الكوردستاني، ومواصلة مسيرة ثورة أيلول التحررية. بعدها إنطلقت ثورة كولان التقدمية التي إستطاعت تحقيق الكثير من الإنتصارات، على رأسها قيادة إنتفاضة شعبنا في آذار 1991،  وفيما يلي نص البيان:

 
كلمات في ذكرى ثورة گوڵان

SATURDAY, 26 MAY 2018 11:05:04

صبحي ساله‌يي

   في آذار ١٩٧٠، عندما كانت حكومة البعث في أشد حالات الضعف العسكري، وتقترب من الإنهيار الكلي أمام ضربات وتقدم البيشمركه، وقعت على إتفاقية مع البارزاني الخالد، قائد ثورة أيلول، عرفت فيما بعد بإتفاقية آذار التاريخية، أقرت بموجبها بشكل رسمي بعض الحقوق الأساسية للكوردستانيين، ولكن بعد مرور فترة قصيرة تخلت عنها وتنصلت من بنودها.

تحية لثورة كولان المجيدة في ذكراها الثاني والاربعين

SATURDAY, 26 MAY 2018 10:05:21

جواد ملكشاهي

نتيجة لتكالب قوى الشر على ثورة ايلول العظيمة عبر مؤامرة خبيثة اقلمدولية مشتركة ضد طموحات شعب يأبى ان يعيش تحت وطئة الاحتلال ويسعى للعيش كسائر الشعوب بعز وكبرياء وكرامة، ولدت ثورة كولان التقدمية من رحم تلك الانتكاسة لتزف بشائر انطلاق ثورة جديدة لاعادة ثقة الجماهير بنفسها وانطلاق شرارة النضال من جديد.



 
© 2018 Kurdistan Democratic Party, KDP