Kurdî  ■  كوردی  ■  عربي
MON, 28 MAY 2018 08:30 Erbil, GMT +3
الحزب الديمقراطي الكوردستاني
التجديد  .  العدالة  .  التعايش
 

فاز الهاجس العظيم
| KDP.info


الأمازيغي، يوسف بو يحيى

إكتسح الحزب الديموقراطي الكوردستاني الإنتخابات البرلمانية العراقية في كوردستان طولا و عرضا، فوز القائد "مسعود بارزاني" يثبت أنه الركن الأول على الصعيد الكوردي و العراقي، مؤشرات لها دلالتها الخاصة تفيد أن محور البارزاني بمثابة القوة و الأفق الذي تتوفر فيه صفات الحليف التكتيكي و الأستراتيجي للدول الكبرى ذات المصالح الضخمة، لقد أثبتت تجربة الإنتخابات الحالية بعد نكسة مصيرية أن البارزاني حي لا يموت على الرغم من تكالب الأنظمة و الأمم.

نتائج كانت متوقعة لأننا قرأنا الوضع الكوردي بعمق و طليعة علمية بعيدا عن الخرافات و السموم الإعلامية الدولية و الإقليمية، بينما الحمقى قرؤوا نهاية المصير بأحداث الخيانة و سقوط كركوك و خسارة نصف مساحة الجزء الكوردستاني بالعراق، هذا ما هو إلا رسالة إلى العالم و المجتمع الدولي و الأمم المتحدة تفيد قوة إرادة الشعب الكوردي بقيادة الزعيم بارزاني الذي لم و لن يستسلم إلا بموجب تقرير المصير كباقي الشعوب التي نالت إستقلالها و حقها المشروع كونيا و وضعيا.

الإنتصار الحقيقي لا يكمن فيما أفرزته صناديق الإقتراع بل ما خلفته هذه النتائج من صدى على الواقع السياسي الدولي و الإقليمي و الحركة السياسية في المنطقة ككل ،بمعنى آخر أن بارزاني أفق ثابت مهما تغيرت المعادلات و يبقى ركنا لا يمكن تجاوزه ،بتضحيات و إصرار الشعب الكوردي و صلابة قائده المحنك هي حقبة جديدة لكوردستان تطل على الإستقلال و الحرية بعد خطوة الإستفتاء.

إنتصار البارزاني أربك الخصوم أعداء الكورد و الأحرى أعداء الإنسانية عموما، إلتحام شعب كوردستان بالبارزاني دليل واضح على صعوبة إسقاط الإرادة الكوردية مهما تعددت الخيانات، مع العلم أن البارزاني الوحيد الذي لم يتخندق مع الأعداء ضد شعبه و حقوق كوردستان، في حين ان كل احزاب كوردستان الفاعلة تخاذلت و جرت الإقليم بشعبه على حافة الهاوية لولا حنكة بارزاني و بعض شرفاء كوردستان أمثال القائد "كوسرت رسول"، إنتصار بلا تحالفات تذكر بعيدا عن التساهلات و المجاملات سواء كورديا و عراقيا لإشارة واضحة أن مرحلة الحساب و الجد وصلت لأسباب تتطلبها المراحل المستقبلية بعد أن فشلت كل مساعي بارزاني لتوحيد الصف الكوردي و طي الصفحات السوداء، بالإضافة إلى أن الشعب الكوردي نفسيا مل من مسلسلات الزمرة العاقة لعقود من الزمن.

إنتصار البارزاني مجددا قوة لصوت الشعب الكوردي داخليا و عراقيا و دوليا، سينعكس هذا إيجابا على الوضع الذي يعيشه الإقليم من أزمات إقتصادية و سياسية...، يقابل هذا في العراق توقع إنفجار كبير لحرب أهلية طائفية بين القوى السنية و الشيعية التي إحتكرت كل شيء بما في ذلك الهواء و الفراغ ،حان لهذا الشرخ العراقي الداخلي أن يظهر بالملموس بعد مدة من التمثيل و التراوغ، صراع خطير لامنتهي لا حل له أبدا إلا بتقسيم العراق لإقليمين عربي سني و الآخر شيعي ،من خلاله نستنبط أن العراق كما كنا نقول دائما في خبر كان يا زمان.

إن فوز البارزاني لهو بوابة جديدة أخرى لإعادة إنفتاح العالم الغربي عليه كحليف أثبت وجوده و جذارته سياسيا و عسكريا بعقلية مختلفة جديدة مصلحية، بالإضافة إلى العالم الشرقي كذلك، عموما فالحركة الكوردية بقيادة الزعيم مسعود بارزاني أراها في الطريق الصحيح للإستقلال أقرب من أي وقت مضى.




آخر الأخبار

الصدر يصدم مجلس النواب.. ويحذر من "فوضى سياسية"

SUNDAY, 27 MAY 2018 13:05:28

هولير-KDP.info-  قال متحدث باسم الزعيم العراقي، مقتدى الصدر، الأحد، إنه ليس من صلاحيات مجلس النواب إلغاء أو تعديل نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت أخيرا، وحققت فيها قائمة "سائرون" المدعومة من الصدر المرتبة الأولى، وحذر المتحدث من ما أسماها "فوضى سياسية".

 
رسالة الرئيس بارزاني بمناسبة الذكرى (42) لإندلاع ثورة كولان

SUNDAY, 27 MAY 2018 10:05:05

هولێر-KDP.info-  وجه الرئيس مسعود بارزاني رسالة بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين لإندلاع ثورة كولان التقدمية، أكد فيها على أن إرادة شعب كوردستان قوية وأكثر من أي وقت آخر رغم المؤامرات، كما اكد على متانة وقوة إرادة شعب كوردستان والعزم على النضال، حتى تحقيق حقوقنا المشروعة والإستمرار في رفع  رسالة السلام والتعايش والتقدم.

 
كوردستان الساحة الحقيقية للنضال

SATURDAY, 26 MAY 2018 20:05:05

بعد مؤامرة الجزائر السيئة الصيت، في آذار 1975، ووسط صمت دولي مريب، تمادى البعث الفاشي في إرتكاب جرائمه بحق أبناء شعب كوردستان، وفي المقابل كان الرئيس مسعود  بارزاني يعد العدة ويهيىء البيشمركه الأبطال، وأعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني ومؤيدية لمواصلة النضال والكفاح والتصدي لقوات النظام، وفي 10/12/1975، وجه سيادته بياناً (بخط يده) الى جماهير شعب كوردستان والعراق والخيرين في العالم، والى مؤيدي وأعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني، يعلن فيه الخطوط العريضة للعمل السياسي عبر تأسيس القيادة المؤقتة للحزب الديمقراطي الكوردستاني، ومواصلة مسيرة ثورة أيلول التحررية. بعدها إنطلقت ثورة كولان التقدمية التي إستطاعت تحقيق الكثير من الإنتصارات، على رأسها قيادة إنتفاضة شعبنا في آذار 1991،  وفيما يلي نص البيان:

 
كلمات في ذكرى ثورة گوڵان

SATURDAY, 26 MAY 2018 11:05:04

صبحي ساله‌يي

   في آذار ١٩٧٠، عندما كانت حكومة البعث في أشد حالات الضعف العسكري، وتقترب من الإنهيار الكلي أمام ضربات وتقدم البيشمركه، وقعت على إتفاقية مع البارزاني الخالد، قائد ثورة أيلول، عرفت فيما بعد بإتفاقية آذار التاريخية، أقرت بموجبها بشكل رسمي بعض الحقوق الأساسية للكوردستانيين، ولكن بعد مرور فترة قصيرة تخلت عنها وتنصلت من بنودها.

تحية لثورة كولان المجيدة في ذكراها الثاني والاربعين

SATURDAY, 26 MAY 2018 10:05:21

جواد ملكشاهي

نتيجة لتكالب قوى الشر على ثورة ايلول العظيمة عبر مؤامرة خبيثة اقلمدولية مشتركة ضد طموحات شعب يأبى ان يعيش تحت وطئة الاحتلال ويسعى للعيش كسائر الشعوب بعز وكبرياء وكرامة، ولدت ثورة كولان التقدمية من رحم تلك الانتكاسة لتزف بشائر انطلاق ثورة جديدة لاعادة ثقة الجماهير بنفسها وانطلاق شرارة النضال من جديد.



 
© 2018 Kurdistan Democratic Party, KDP