Kurdî  ■  كوردی  ■  عربي
THU, 21 JUN 2018 07:57 Erbil, GMT +3
الحزب الديمقراطي الكوردستاني
التجديد  .  العدالة  .  التعايش
 

الرئيس مسعود بارزاني و مسألة إستقلال كوردستان
| KDP.info


 

الدکتور سامان سوراني

القيادة کعامل مهم من عوامل التماسك والتضامن والتنظيم في المجتمع هي ظاهرة إجتماعية منبثقة من وجود الفرد داخل الجماعة.

هذه الظاهرة کانت موضع إهتمام الفلاسفة والعلماء وخاصة علماء السوسيولوجيا والسيکولوجيا منذ زمن كونفوشيوس الصيني (551 ق. م - 479 ق. م) حتي عصر الفيلسوف البريطاني برتراند راسل (1872-1970) بهدف معرفة الصفات التي تميّز القادة من غيرهم من الناس.

وإذا أردنا أن نعرّف القيادة، نستنتج بأنه دور سلوکي لإسهامات الفرد والنسق الإجتماعي في تفاعلها الديناميکي. بکلام آخر، هي عملية التأثير في الناس في موقف معين، بل هي العملية التي من خلالها يؤثر القائد في سلوك أعضاء الجماعة بغية الوصول الي هدف معين.

اليوم يمرّ إقليم كوردستان بمنعطف مصيري هو الأهم في تاريخه حتى اللحظة، حيث يتم إجراء استفتاء شعبي بخصوص استقلاله بعد أسبوعين، أي في الخامس والعشرين من شهر سبتمر 2017 بهدف تشكيل دولة كوردستان المستقلّة، التي سوف تکون مصدر للإستقرار في المنطقة، بعد أن صار حق تقرير المصير للشعب الكوردستاني حتمية مطلقة.

إذن نحن اليوم أمام واقع تتحرك معطياته بوتائر متسارعة ولا يمكن التَّعامل مع الوقائع إلا بوقائع مماثلة. القائد مسعود بارزاني کرائد لموضوع الإستفتاء قرر بموضوعية تضمن رؤية ومصلحة شعب كوردستان، مع إيمانه بطموحات شعبه في الإستقلال وإدراکه العلاقات والإرتباطات بين الأشياء والوقائع، يستلخص العوامل البارزة من خبرات عقود من الکفاح المسلح والنضال الوطني للإنتفاع بها في إلقاء الضوء علي المشکلات الحاضرة، يؤکد في کافة لقاءاته مع کبار الدبلوماسيين الأجانب ووفود رفيعة للحکومات بإجراء عملية الإستفاء من أجل الإستقلال ولايهاب من المجاهرة أمام الملأ والإصرارعلي يوم الإستفاء لتحقيق الهدف الإنساني النبيل والأعلي، ألا وهو ضمان مستقبل شعبه في دولة حرة أبية.

رئيس الإقليم يحسن قرأة المجريات ويستثمر طاقته الفکرية بصورة مبتكرة وبناءة، غير متحيز لفئة أو جماعة أو جنس أو طبقة أو طائفة أو ناحية معينة ويسعي الي تدعيم الإتصالات الشخصية بين أفراد شعبه ليزيد من قوتهم ويوحد صفهم وصوتهم وتضامنهم وتماسکهم بغية الوصول الي الإجماع في الرأي حول القضايا المصيرية لإتخاذ قرارات تصب في مصلحة شعبه أو توصلە لتحقيق حلمه في بناء الدولة الکوردستانية.  لکنه مع هذا لم يدعي بأنه منقذ للبشرية، بل يعيش وسط الطبيعة الكوردستانية بوصفه جزءاً من موجوداتها.

الرئيس مسعود بارزاني تبني مشروع إستقلال الشعب الكوردستاني لأنە لا يريد لشعبه الرجوع الي المربع الأول، أي البقاء داخل تجربة فاشلة عاشها شعب كوردستان طوال قرن من الزمان مع حکومات بغداد المختلفة، تلك الحکومات القومية والدکتاتورية والشوفينية التي قتلت مايقارب ربع مليون كوردستاني من خلال تنفيذ حملات الإبادة الجماعية ضدهم، بدأً بالقصف الکيمياوي وقنابل النابالم وعمليات الأنفال ضد المدنيين العزل و إنتهاءاً بتدمير المدن والقصبات والقري الكوردستانية.  

لماذا الإستقلال، لأن الشعب الكوردستاني يريد أن يصنع واقعه ويحضر زمنه بحضور فعال ومزدهر. لقد تمکن هذا الشعب من خلال حکومته تقديم خدمات عظيمة للعالم والإنسانية جمعاء، منها ترسيخ مبدأ التّسامح الإنساني والأخلاقي وتعزيز فلسفة التعايش السلمي کصناعة مفهومية في كوردستان وتحفيز الحوار الثقافي المتحضر بين الطوائف والقوميات والاديان المختلفة وما إنتصار مقاتليه من الپێشمه‌رگة الغياري علي قوي الظلام أعداء الإنسانية من الإرهابيين إلا صفحة مشرقة في تاريخ هذا الشعب.

إن الإستقلال فرصة ثمينة يحررنا من وهم العراق الموحد والغول الديني، يسنح لنا الإنفتاح علي العالم المتحضر والديمقراطية الجذرية للوصول الي الأمن والإستقرار وبناء العيش الرغيد لمواطني كوردستان علي إختلاف أطيافهم وأجناسهم وحتي ثقافاتهم.

نريد هنا أن نقول للجزئية الصغيرة وأقـزام ونكرات ھذا الشعب، الذين يتناغمون مع البقاء في حاضنة العراق، إيقاف ھجومھم غير المبرر نھائيا على رئيس الإقليم، عليهم أن يعودوا لرشدھم ويختاروا مصلحة كوردستان على مصالحھم الخاصة، كما نتمني منھم العودة إلى حضن الوطن والأم كوردستان والوقوف بجانب رائد الإستقلال كي يواصل المسيرة الوطنية نحو اقامة دولة كوردستان الحبيبة.

وختاماً: "الإنسان الوسيط العددي أو الكوكبي أو المعولم والخالق هو من يتغير عما هو عليه لكي يحسن إدارة العلاقة بينه وبين سواه، علي سبيل الخلق والإبداع، وبلغة الحوار والمفاوضة والتسوية، أو بعلقية المشارکة الفعالة والمسؤولية المتبادلة. بعقله التواصلي ومنطقه التحويلي وحسه العملي يتجاوز نرجسيته المدمرة نحو الكوننة المسؤولة السمحة والمسالمة، بها يتصرف بوصفه مؤتمنا علي نفسه وعلي بني نوعه، مسؤولاً عن الطبيعة وكائناتها."




آخر الأخبار

العراق والعودة الى المربع الاول

WEDNESDAY, 20 JUNE 2018 20:06:24

 

*عبدالله جعفر كوفلي

قبل ان تبدأ عمليات تحرير العراق في شهر اذار عام 2003 على ارض الواقع وبشكل فعلي عقدت المعارضة العراقية في لندن ومصيف صلاح الدين باعتبار اقليم كوردستان منطلقا لبداية العملية، مؤتمرات عديدة تحت اشراف دولي أملاً في بناء عراق المستقبل وفق اسس ورؤى جديدة تستند الى الديمقراطية وحماية الحريات العامة بعدما ذاق الشعب العراقي مرارة الويلات والحروب وآثار الحصار الاقتصادي والنظام السياسي القابع على صدورهم وكاتم اصواتهم ولا ينطق لسانهم إلا (بالروح بالدم نفديك يا .............. )

رسالة مؤسسة بارزاني الخيرية في اليوم العالمي للاّجئين

WEDNESDAY, 20 JUNE 2018 11:06:06

هولێر-KDP.info-  دعت مؤسسة بارزاني الخيرية في رسالة بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، الأطراف والمنظمات المحلية والدولية الى القيام بمهامها الإنسانية وتقديم الدعم والمساعدة للاجئين والنازحين القاطنين في مخيمات إقليم كوردستان العراق، كما تقترح ايجاد اعمال لهم لتحسين اوضاع معاشية مشرفة لهم.

 
تحذير من خرق الدستور بعد انتهاء عمر البرلمان العراقي

WEDNESDAY, 20 JUNE 2018 10:06:26

بغدادـKDP.info ـ رحج مستشار قانوني في رئاسة الجمهورية حصول "خرق للدستور وليس فراغاً دستورياً مثلما يشاع" بعد انتها عمر مجلس النواب العراقي بدورته التشريعية الحالية في 30 حزيران الجاري.

 
الرئيس بارزاني يواسي عائلة المرحوم جبار عثمان

TUESDAY, 19 JUNE 2018 13:06:38

هوليرـKDP.info ـ بعث الرئيس مسعود بارزاني، رسالة مواساة الى عائلة الشاب (جبار عثمان) الذي ضحى بحياته، عندما بادر لإنقاذ إمرأة بغدادية تدعى (زهراء هاشم) من الغرق، كانت قد جاءت للسياحة مع عائلتها إلى قرية برسيرين التابعة لقضاء سوران بأربيل، هذا نصها : ‎

 
العبادي وخطر تقسيم العراق!

TUESDAY, 19 JUNE 2018 12:06:07

 

سربست بامرني*

في معرض تعداد منجزات حكومته قال السيد رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي (تجاوزنا تحديات احتلال مدننا وسيطرة داعش عليها والازمة المالية والاقتصادية الخانقة وخطر تقسيم العراق).

سربست بامرني*

في معرض تعداد منجزات حكومته قال السيد رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي (تجاوزنا تحديات احتلال مدننا وسيطرة داعش عليها والازمة المالية والاقتصادية الخانقة وخطر تقسيم العراق).



 
© 2018 Kurdistan Democratic Party, KDP