Kurdî  ■  كوردی  ■  عربي
SUN, 27 MAY 2018 08:01 Erbil, GMT +3
الحزب الديمقراطي الكوردستاني
التجديد  .  العدالة  .  التعايش
 

نفط الأمس، وإستفتاء اليوم، وإستقلال الغد
| KDP.info


   صبحى ساله يى

ما نسمعه هذه الأيام من بعض السياسيين العراقيين بشأن دعوة الرئيس مسعود بارزاني، رئيس إقليم كوردستان لفتح الباب أمام مضمون جديد للعلاقات بين أربيل وبغداد وإجراء الإستفتاء على الإستقلال، يتشابه بالتمام والكمال مع ما قالوه في الأمس القريب بشأن دعوة السيد نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة الإقليم لحق الكورد الدستوري في إستخراج النفط وتصديره .

حينها كانت أقوالهم وتصريحاتهم دلائل على عدم إعترافهم بحقوقنا الثابتة والمشروعة، وعدم فهمهم للنصوص والمواد الدستورية التي أعطت صلاحيات واسعة لحكومة إقليم كوردستان الحق في إدارة شؤونها السياسية والاقتصادية والثقافية وصياغة السياسات النفطية بعيداً عن رقابة الحكومة الفدرالية، وفي مقدمتها إبرام العقود النفطية مع الشركات العالمية وتصديره وبيعه في الأسواق العالمية.

حينها ومنذ البدء بالتفاوض بين الشركات النفطية وحكومة الإقليم، وتوقيع العقود لإستكشاف وإستخراج النفط وتصديره رأينا المتحجرين الواهمين في بغداد يرفضون كل شيء، كما رفضوا العودة الى الدستور الذي كتب بالعربية ليقرؤا موادها المتعلقة بالنفط والغاز، والكثيرين منهم لم يقبلوا النقاش، وإن نوقشوا ما كانوا يريدون أن يفهموا الحقائق والوقائع. أما خطوة الانتهاء من مد إنبوب النفط الكوردستاني فقد أثارت تحفظات البعض من الذين كانت لهم مواقع حكومية وسياسية وفكرية وإجتماعية، وأيقظت الحقد الدفين لدى البعض الآخر، وإعتبروها سبباً لحالات تردي الخدمات والإنهيار الأمني والسياسي والإقتصادي في العراق بشكل عام، وبالذات في بعض المناطق. وحينما باع الإقليم النفط المستخرج في الأسواق العالمية، فقدوا سيطرتهم على عواطفهم، وقاموا مرة بتوزيع التهديدات، وأخرى بتسجيل الدعاوي، وتارة بترشية بعض الشركات والشخصيات..

أما ما يقولونه اليوم، فهى أدلة على تجاهلهم لإرادة شعب كوردستان والمواثيق والبيانات والشرائع الدولية القابلة للاستنساخ والتقليد والتي تقر مبدأ حق تقرير المصير في مختلف بقاع الأرض، لذلك نرى تمويل مواقفهم العدائية بغزارة من جهات إقليمية تخاف من التحولات السياسية التي تجري بالفعل في المنطقة بشكل عام والعراق بشكل خاص، وتنتهج كل السبل لغرض تعطيل هذا المسار الديمقراطي والإنساني، وإفشال خطة التحول السياسي نحو الإستقلال، وبالتالي إنهاء الأمل بالمستقبل وإبقاء البلاد في حال التراجع والتوتر العميق والفوضى الصارخة.

مصيبة المعادين للإستفتاء تتجسد في أنهم مازالوا لايعرفون أن العراق، نتيجة لسياسات خاطئة كثيرة، يعيش في ظل معطيات ومستجدات ومآزق إستراتيجية وتاريخية، ومازالوا لايعرفون فداحة فشلهم الفظيع في إدارة البلاد، ويعتقدون أنهم ناجحون وأن بإستطاعتهم تمريرالأكاذيب والفبركات الاعلامية متى ما شاؤا. لذلك يرفضونه ويحذرون من نتائجه ويصفونه بغير الدستوري مرة، وبأكثر من الخطر مرة أخرى.

لكن بين الأمس واليوم حقق الكوردستانيون مكاسب كبيرة وأصبحوا قوة سياسية وإقتصادية وعسكرية ودبلوماسية لا يستهان بها، لذلك يجب أن ينصت الآخرون لمطالبهم ويتعاملوا معهم بواقعية وأن لا يتمسكوا بمواقف بالية أكل منها الدهر وشرب.

الكورد لن يعودوا إلى الوراء وهم مصممون على إجراء الإستفتاء في موعده المحدد والرد على كل دعاوي التشكيك من الداخل والخارج، وإرسال رسائل قوية لكل العالم مفادها، أنهم يدعمون التحول الديمقراطي، ويعيدون بناء العلاقات وفقاً لمتطلبات المرحلة، وهم أصحاب القرار الجديرون بحماية وطنهم وصنع مستقبلهم، وهم الأقدر على مواجهة التحدي أيا كان مصدره وأيا كان حجم التآمر والأحقاد ضدهم، وسيضمنون بجدارتهم الدور والمكانة الاقليمية التي يستحقونها، ويسهمون في الإنطلاق نحو رحاب التفاعل الإقليمي الإيجابي مع القضايا والأزمات والتحولات التي تجري في كافة المسارات. وهم مصممون على إقامة دولتهم في الغد، وهذه الحقيقة يجب أن يتعامل معها الجميع بجدية، ويا حيذا لو يكون العراق أول من يعترف بالدولة الكوردستانية ويقيم معها علاقات قوية مبنية على أرضية المصالح المشتركة والمتبادلة.




آخر الأخبار

كوردستان الساحة الحقيقية للنضال

SATURDAY, 26 MAY 2018 20:05:05

بعد مؤامرة الجزائر السيئة الصيت، في آذار 1975، ووسط صمت دولي مريب، تمادى البعث الفاشي في إرتكاب جرائمه بحق أبناء شعب كوردستان، وفي المقابل كان الرئيس مسعود  بارزاني يعد العدة ويهيىء البيشمركه الأبطال، وأعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني ومؤيدية لمواصلة النضال والكفاح والتصدي لقوات النظام، وفي 10/12/1975، وجه سيادته بياناً (بخط يده) الى جماهير شعب كوردستان والعراق والخيرين في العالم، والى مؤيدي وأعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني، يعلن فيه الخطوط العريضة للعمل السيساسي عبرتأسيس القيادة المؤقتة للحزب الديمقراطي الكوردستاني، ومواصلة مسيرة ثورة أيلول التحررية. بعدها إنطلقت ثورة كولان التقدمية التي إستطاعت تحقيق الكثير من الإنتصارات، على رأسها قيادة إنتفاضة شعبنا في آذار 1991،  وفيما يلي نص البيان:

 
كلمات في ذكرى ثورة گوڵان

SATURDAY, 26 MAY 2018 11:05:04

صبحي ساله‌يي

   في آذار ١٩٧٠، عندما كانت حكومة البعث في أشد حالات الضعف العسكري، وتقترب من الإنهيار الكلي أمام ضربات وتقدم البيشمركه، وقعت على إتفاقية مع البارزاني الخالد، قائد ثورة أيلول، عرفت فيما بعد بإتفاقية آذار التاريخية، أقرت بموجبها بشكل رسمي بعض الحقوق الأساسية للكوردستانيين، ولكن بعد مرور فترة قصيرة تخلت عنها وتنصلت من بنودها.

تحية لثورة كولان المجيدة في ذكراها الثاني والاربعين

SATURDAY, 26 MAY 2018 10:05:21

جواد ملكشاهي

نتيجة لتكالب قوى الشر على ثورة ايلول العظيمة عبر مؤامرة خبيثة اقلمدولية مشتركة ضد طموحات شعب يأبى ان يعيش تحت وطئة الاحتلال ويسعى للعيش كسائر الشعوب بعز وكبرياء وكرامة، ولدت ثورة كولان التقدمية من رحم تلك الانتكاسة لتزف بشائر انطلاق ثورة جديدة لاعادة ثقة الجماهير بنفسها وانطلاق شرارة النضال من جديد.

عقدان جديدان لـ روسنفت مع إقليم كوردستان

SATURDAY, 26 MAY 2018 10:05:51

سان بطرسبرغ ـ KDP.infoـ وقعت شركة النفط الروسية الحكومية العملاقة «روسنفت» اتفاقا مع إقليم كوردستان على تطوير احتياطياته من الغاز الطبيعي وبناء خط أنابيب للغاز.

 
وفد الپارتي يجتمع مع السفير الإيراني

THURSDAY, 24 MAY 2018 14:05:43

بغداد-KDP.info-  اجتمع وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني  مع السفير الإيراني لدى العراق في بغداد. واكد الطرفان في مؤتمر صحفي على ضرورة تشكيل حكومة عراقية قوية.

 


 
© 2018 Kurdistan Democratic Party, KDP