Kurdî  ■  كوردی  ■  عربي
MON, 24 APR 2017 04:40 Erbil, GMT +3
الحزب الديمقراطي الكوردستاني
التجديد  .  العدالة  .  التعايش
 

علي دولمري: الـPKK اصبح مشكلة كبيرة للدول الأوربية... لم يعد اهمية للعراق بالنسبة لأوربا
| KDP.info


 

هولێر-KDP.info- اكد علي دولمري ممثل حكومة إقليم كوردستان في فرنسا، ان دولة فرنسا ترغب الدخول الى الشرق الأوسط عملياً عن طريق الكورد.
ففي مقابلة مع الموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني تحدث ممثل الإقليم في فرنسا عن حزب العمال الكوردستاني وقال ان الـPkk  يشكل الآن مشكلة كبيرة بالنسبة للدول الأوربية.


وبالنسبة لظهور داعش وهجومه على إقليم كوردستان قال دولمري" في بداية هجمة داعش هبت فرنسا لدعم إقليم كوردستان مباشرة كونهم كانوا الطرف الرئيس في صياغة سايكس بيكو وتنفيذه. وبعد ذلك آل دور فرنسا في الشرق الأوسط الى الزوال كونهم فقدوا السيطرة على سوريا وقوي نفوذ ايران في لبنان وامريكا دخلت العراق، والأحداث اشعرتهم بأن سياستهم الخارجية باتت ضعيفة. وبعد ذلك بدأت الحكومة الفرنسية بالتحرك نحو الشرق الأوسط، وخلال الحرب ضد داعش زار الرئيس الفرنسي كوردستان وبعد عودته قرر مشاركة بلاده في التحالف في الحرب ضد داعش وكانت العملية وقتها باسم الشمال ووضع التحالف ثقله على كوردستان".
وحول ملف الكورد بالنسبة للسياسة الخارجية لفرنسا اوضح دولمري" نحن إقليم تابع للعراق وعلينا ان نحقق شيئاً لأنفسنا وإلاّ فإن علاقاتهم الدبلوماسية الدولية مع بغداد، لكن على الرغم من ذلك فإن فرنسا تولي إهتماماً كبيراً بكوردستان من كل الجوانب، كون ايران لها نفوذ في العراق وروسيا في سوريا وهناك خلاف كبير بين روسيا وفرنسا على كريميا، لذلك فإن أفضل خيار بالنسبة لفرنسا هو الإهتمام بكوردستان، وزيارة الرئيس الفرنسي دليل على ذلك".
وحول سايكس بيكو اشار ممثل حكومة الإقليم في فرنسا الى ان الفرنسيين يشعرون بأنهم كانوا جزءاً من سبب المعاناة التي حلت بالشعب الكوردي خلال المئة عام الماضية وهم يحاولون الآن التكفير عن خطأهم، لذا فإنهم كانوا اول من هبوا لنجدة الكورد عام 1991 عند الهجرة المليونية، وكذلك عند هجمة داعش كانوا السباقين الى نجدة كوردستان.
اما بشأن ما يتمتع به إقليم كوردستان من موقع وقوة، فقال" ان كوردستان قوية الآن والدبلوماسية التي يملكها الإقليم لا يملكها العراق، وانه لم يبق للعراق تلك القيمة بالنسبة للغرب وانهم يعتبرون العراق جزءاً من ايران، وان فرنسا بالذات قدمت المساعدات الى إقليم كوردستان دون العراق".

وقال ايضاً" ان لفرنسا مصالح كبيرة مع ايران لكنهم ضد تدخل اي دولة في الشؤون العراقية، وهناك امور يجب ان يفرض فيها امر الواقع كإنتخابات 1992 وترسيخ وتأكيد الإستفتاء، فلو كنا نحن موحدون وكلمتنا واحدة فليس هناك من يقف ضدنا، وكمثال فإن دولة كوردية قوية خير لتركيا من عراق شيعي قوي، وهم يعون ذلك جيداً". 
وأضاف دولمري ان الفرنسيين يسعون الى توحيد الكلمة الكوردية لكنهم لايمارسون الضغط كونها مشكلتنا الداخلية وعلينا معالجتها لكنهم يلعبون دور الوسيط".
وبالنسبة لشمال كوردستان قال علي دولمري" ان الـPKK اصبح مشكلة كبرى للدول الأوربية، فهناك اكثر من مليونين ونصف المليون كوردي يعيشون في اوربا ربعهم ينتمون الى الـPKK ويشكلون مشكلة كبيرة بالنسبة لفرنسا والمانيا وبلجيكا.
والأوربيون يعتقدون انه لو تعرضت القضية الكوردية الى مشكلة في تركيا فإن أعضائهم سيخلقون المشاكل هناك". وأضاف ان اغلب مهربي المواد المخدرة من افغانستان الى قلب اوروبا هم من اعضاء الـPKK وان تركيا غير متعاونة مع الدول الأوربية للقضاء على هذه الظاهرة او الحد منها وان احدى المشاكل بين تركيا والإتحاد الأوربي هي هذه النقطة".
وحسب رأي دولمري فإن انتصار الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في الإستفتاء سيعمل على معالجة وحل مشكلة الـPKK في تركيا.
وبالنسبة لنظرة فرنسا للقضية الكوردية بشكل عام قال دولمري ان الفرنسيين مع الحل السلمي للقضية الكوردية. وكمثال هم ينظرون الى العلاقات بين إقليم كوردستان وتركيا ويقولون، لا احد يصدق ان تدخل قوات الپێشمه‌رگة الى الأراضي التركية حاملة علم كوردستان وتعبر عبرها لتحرر منطقة كوردستانية أخرى، في حين كان ممنوعاً حتى ذكر اسم كوردستان او التسمية باسماء كوردية. وهم يشجعون الكورد على حل قضيتهم سلمياً.
أما بشأن تعامل الشركات الفرنسية، فقال ممثل حكومة الإقليم" ان الشركات الفرنسية لامشاكل لها مع الأمن والإستقرار في الإقليم، لكن مشكلتها مع النظام البنكي والروتين الإداري، نحن يجب ان يكون لدينا خطط، فهم دول كبرى ونحن في طور التكوين ولا خطط ستراتيجية محكمة لدينا في مجال الإقتصاد ولا احد يدعمنا، لذا علينا ان نعتمد على انفسنا اولاً".
وبالشأن السوري، قال دولمري ان الفرنسيين يؤكدون على رحيل بشار الأسد والفدرالية للكورد.
وبشأن العقبات الكبرى التي يراها الفرنسيون بالنسبة للسلام في الشرق الأوسط قال على دولمري" ان الفرنسيين يرون ان روسيا وايران هما العقبتان الكبيرتان امام السلام في سوريا".




آخر الأخبار

بلاغ الإجتماع المشترك للديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني الكوردستاني

SUNDAY, 23 APRIL 2017 19:04:15

هولێر-KDP.info- بحضور الرئيس مسعود بارزاني عقد المكتبان السياسيان للحزب الديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني الكوردستاني إجتماعاً وبحثا ثلاث محاورمهمة، وفي ختام الإجتماع اصدرا بلاغاً هذا نصه:

 
 
دور المثقف الموصلي

SATURDAY, 22 APRIL 2017 21:04:11

عصمت رجب

لا شك بان المثقف الموصلي رقم مهم في المعادلة الحربية ضد داعش الارهابي، فاذا كانت الرصاصة الاخيرة التي تطلق على الارهاب هي من القوات الامنية، فإن رصاصة المثقف يجب ان تكون مؤثرة وقاتلة للفكر الارهابي الداعشي اكثر من رصاصة العسكر....

الرئيس بارزاني يبحث مع وفد رفيع من التيار الصدري، الأوضاع السياسية في العراق

SATURDAY, 22 APRIL 2017 19:04:50

هولێر-KDP.info- استقبل الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان وفداً رفيعاً من التيار الصدري، وبحث معهم الوضع السياسي الراهن في العراق والأوضاع الميدانية على جبهات المواجهة مع الإرهابيين في الموصل.

الرئيس بارزاني: انا داعم لحقوق الصحفيين

FRIDAY, 21 APRIL 2017 22:04:46

هولێر-KDP.info- أعلن الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة عشر بعد المئة للصحافة الكوردية، انه داعم لحقوق الصحفيين، ويجب تحسين اوضاع الصحافة الكوردية في كافة النواحي، وطالب الصحفيين بأداء مهامهم بمهنية بعيداً عن أي نوع من الإنتماء السياسي وترسيخ كل جهودهم وامكاناتهم من اجل انجاح عملية الإستفتاء والإستقلال.

حكاية الظروف غير المناسبة!

FRIDAY, 21 APRIL 2017 22:04:15

سربست بامرني*

طوال مائة عام من الغبن والاضطهاد وكلما طالبت حركة التحرر الوطني الكوردستانية بالحقوق المشروعة للشعب الكوردي كانت هناك دائما ردود فعل متباينة اعتبارا من السلطات المحتلة لكوردستان والتي مارست كل صنوف التنكيل والقمع الاجرامي اللامحدود بدعم العنصريين والحاقدين وانتهاء بمواقف الانتهازيين والمتفلسفين والدجالين الذين ادعوا زيفا وبهتانا حرصهم على الكورد بدعوى ان الظروف غير مناسبة لهذا المطلب او ذاك ومهما كان صغيرا او كبيرا حسب المرحلة، حتى ان بعض القوى والشخصيات الوطنية وقعت في هذا المطب السيء السمعة نتيجة ضغوط السلطات من جهة والتحليلات السياسية والفكرية المبرمجة مسبقا والتي عادة ما كانت مرتبطة بأجندات اجنبية. وللتاريخ عندما بدأ  الزعيم الوطني مصطفى البارزاني والحزب الديموقراطي الكوردستاني ثورة أيلول 1961 قيل فيها ما لم يقله مالك في الخمر وليس اقلها اتهامها بانها ( حركة انعزالية يائسة).



 
© 2017 Kurdistan Democratic Party, KDP